قائد الثورة: الكفاح ضد الكیان الصهیونی كفاح ضد الاستكبار ونظام الهیمنة

طهران / 21 حزیران / یونیو /ارنا- اكد قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علی الخامنئی الاهمیة الفائقة لیوم القدس العالمی، معتبرا الكفاح ضد الكیان الصهیونی بانه كفاح ضد الاستكبار ونظام الهیمنة.

وخلال استقباله عصر الیوم الاربعاء حشدا من الاساتذة والنخب الجامعیة وصف سماحته، یوم القدس العالمی بانه مهم جدا وقال، ان یوم القدس العالمی لیس فقط للاعلان عن الدفاع عن شعب مظلوم بل هو رمز للكفاح ضد الاستكبار وقوي الهیمنة العالمیة.
واضاف، ان احیاء یوم القدس العالمی لیس فقط بمعني الدفاع عن شعب مظلوم شرد من ارضه ودیاره بل ان الدفاع عن فلسطین هو دفاع عن حقیقة اوسع بكثیر من قضیة فلسطین.
واكد قائلا، ان الكفاح ضد الكیان الصهیونی الیوم هو كفاح ضد الاستكبار ونظام الهیمنة ولهذا السبب فان الساسة الامیركیین یشعرون بالضربة الموجهة لهم من هذا التحرك ویناهضونه.
وفی جانب اخر من حدیثه صرح قائد الثورة الاسلامیة انه ومنذ الیوم الاول لتاسیس الجامعات فی ایران سعي اذناب نظام الهیمنة للحیلولة دون تحقیق حركة علمیة متناسبة مع الطاقات الایرانیة وبروز الابداعات وكذلك منع تاثیر الجامعة علي المجتمع عن طریق الاجهزة الامنیة والثقافیة التابعة للسلطة.
واعتبر سماحته الحیلولة دون دخول العلوم الجدیدة الي البلاد من ضمن برامج قوي الهیمنة الرامیة لاضعاف الجامعات فی ایران.
كما اعتبر 'انقاذ الجامعات من التیارات المنحرفة' و'ادراك اهمیة العلم والابداع العلمی فی المراكز الجامعیة' و'تنشیط الجامعات' من ثمار الثورة الاسلامیة.
واشار الي التطورات الحاسمة والسریعة فی العالم، واعتبر العقود القادمة بانها حبلي بالقضایا وخاطب اساتذة الجامعات، اعملوا علي اعداد شباب جامعیین فی البلاد قادرین علي التعامل مع مثل هذا العالم.
واضاف، انه لو اصبحت القوي البشریة الشبابیة فی البلاد مؤمنة وثوریة ومتعلمة وذات عزم وتصمیم فبامكانهم فی التطورات المستقبلیة المتسارعة ان یكسروا الحصار والفقاعة التاریخیة لتبعیة ایران بالمعني الحقیقی للكلمة وان یجعلوا ایران والشعب الایرانی فی منزلته ومكانته الحقیقیة اللائقة به واضاف، انه فی غیر هذه الحالة ستدخل بلادنا كما فی الفترة منذ عهد النهضة الدستوریة الي ما قبل انتصار الثورة فی ممر الهوان والتبعیة المظلم والطویل.
ودعا سماحته الاساتذة الجامعیین للبحث والدراسة وتقدیم الحلول اللازمة فی جملة من القضایا المتعلقة بالاقتصاد المقاوم والبحث بصورة علمیة عن اسباب عدم تحركه الي الامام وكذلك فیما یتعلق بتوفیر فرص العمل وتنفیذ المادة 44 من الدستور (الخاصة بالخصخصة) واشكالیات النظام المصرفی وعدم كفایة الجهود لتحقیق العدالة الاجتماعیة.
واكد قائد الثورة الاسلامیة ان احدي مهام اساتذة الجامعات الكشف عن مضمون وثیقة الیونسكو 2030 ، فهی قضیة بالغة الاهمیة، معتبرا ان من السطحیة القول بان هذه الوثیقة لیست ملزمة.
واوضح سماحته ان هذه الوثیقة تعد من الوثائق الرئیسیة للامم المتحدة للتنمیة المستدامة، وقد اعدوا نظاما فكریا وثقافیا وعملیا للعالم بأسره، فالیونسكو هنا وسیلة وواجهة، لجهات تقف وراء الامم المتحدة.
واضاف، ان هذه مسالة مهمة وخطیرة جدا بان یقوم البعض تحت یافطة المراكز المختلفة لمنظمة الامم المتحدة ومنها الیونسكو لایجاد منظومة فكریة وعلمیة وثقافیة وعملیة لجمیع الشعوب لیفكر ویعمل العالم كله مثلما یریدونه.
وقال : هذا امر خاطئ ومعیب، فبأی حق یبدی هؤلاء وجهات نظرهم حول الشعوب وتقالیدها ومعتقداتها وما علیها ان تفعله.
واضاف قائد الثورة: ان من السطحیة القول بان هذه الوثیقة لیست ملزمة، فعدم تحقیق ای مادة من مواد هذه الوثیقة سیعود علینا بنقطة سلبیة، وبالتالی ستدفع البلاد الثمن ازاء ذلك.
واكد قائد الثورة علي تعریف الشباب بالهویة الوطنیة والاستقلال والافتخار بذلك.
انتهي ** 2342