هدف ترامب من الهجوم علي الاتفاق النووي تخويف الشركات الاوروبية

مدريد / 3 شباط / فبراير /ارنا- اعتبر السفير الايراني في مدريد محمد حسن فدائي فرد، هدف الرئيس الاميركي ترامب من الهجوم علي الاتفاق النووي هو تخويف الشركات الاوروبية من الدخول للسوق الايرانية.

وخلال لقائه الجمعة في مادبة عمل مع حشد من المدراء ورؤساء التحرير لوسائل الاعلام ومندوبي مراكز الدراسات السياسية – الاستراتيجية الاسبانية، استعرض السفير الايراني احدث التطورات في العلاقات الثنائية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية واسبانيا والقضايا الاقليمية والدولية.
واشار السفير الايراني الي الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها وزير الخارجية الاسباني الفونسو داستيس الي طهران، معتبرا هذه الزيارة بانها تحظي باهمية فائقة في الاصعدة الثنائية والاقليمية والدولية وقال، ان هذه الزيارة ستكون البداية لتطورات مهمة في العلاقات بين البلدين.
وفي جانب اخر من حديثه اكد فدائي فرد بان الاتفاق النووي اتفاق دولي حظي بدعم مجلس الامن والمجتمع الدولي ومن ضمنه الاتحاد الاوروبي، مشددا علي انه لا امكانية للتفاوض حوله من جديد او اجراء تغيير فيه.
كما اعتبر القوة الصاروخية ركنا اساسيا لاستراتيجية الدفاع الوطني الايراني علي اساس ركني الدفاع والردع بهدف ضمان استقرار المنطقة والحيلولة دون مغامرات المناوئين، مؤكدا بانه من غير الممكن اجراء اي تفاوض حول قدرات ايران الدفاعية.
وصرح السفير الايراني بان الاوهام وخطا الحسابات لدي لاعبين اقليميين ودوليين وايجاد وتسليح وتمويل الارهابيين بانها ادت الي زعزعة الامن والاستقرار في المنطقة وتدمير دول العراق وسوريا وافغانستان واليمن ومصرع مئات الالاف من الابرياء وتشريد الملايين.
واكد بان حضور ايران الاستشاري في بعض دول المنطقة جاء تلبية لدعوة من حكوماتها الشرعية من اجل مكافحة الارهابيين التكفيريين وستظل حتي انتهاء مهمة مكافحة الارهاب.
واعتبر السفير الايراني عودة السلام والاستقرار الي المنطقة بانه رهن باقلاع بعض الدول والانظمة عن سيناريوهات الهيمنة والعمل علي احترام صوت الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها، محذرا من عودة الارهابيين الي مدنهم او خلق قواعد ازمات جديدة.
وفي الختام اجاب السفير الايراني علي اسئلة الحضور حول جملة من القضايا منها الاتفاق النووي ودور الاتحاد الاوروبي في استمراره والعلاقات الثنائية بين ايران واسبانيا وكذلك مع دول منطقة الخليج الفارسي وقدرات ايران الصاروخية وطبيعتها والاوضاع الاقتصادية في ايران ونفوذها في المنطقة.
انتهي ** 2342