المفاوضات حول الصواريخ الايرانية لا تندرج ضمن العقيدة العسكرية لايران

طهران/ 3شباط/فبراير/ ارنا- اكد سفير ايران السابق لدي البرازيل منصور معظمي، ان المفاوضات حول الصواريخ الايرانية لا تندرج ضمن العقيدة العسكرية للجمهورية الاسلامية الايرانية، قائلا ان ايران انتهجت دبلوماسية جيدة واتسم سلوكها بالمنطق لكي لاتعطي فرصة المناورة لاميركا.

وأشار معظمي اليوم السبت في حديث لمراسل ارنا، إلي طرح موضوع «خطة العمل المشترك الشاملة الثانية» لتسوية القضايا الاقليمية بما فيها حل الخلافات مع السعودية والازمة في اليمن و اضاف : لم أسمع ذلك و لم يطرح هذا الموضوع بشكل رسمي.
واضاف ان الاتحاد الاوربي ومنسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فدريكا موغريني الي جانب عدد من رؤساء و وزراء الخارجية في الدول الاوروبية اعلنوا ان الاتفاق النووي هو افضل خيار و دعوا امريكا الي الالتزام به.
وفيما اشار الي تصريحات الرئيس الفرنسي حول الصواريخ الايرانية، اكد ان الموقف الرسمي للاتحاد الاوربي تجاه الاتفاق النووي لم يتغير و انه يلتزم به و اضاف في ذات الوقت : قد يطرح الاوروبيين قضايا اخري لخلق العقبات امام الاتفاق النووي كونهم يواجهون الضغوط الامريكية كما انهم يبحثون دوما عن مصالحهم.
واوضح ان الاتحاد الاوربي يواجه مواقف متطرفة و سخيفة من قبل الرئيس الامريكي دونالد ترامب معربا عن اعتقاده بان الاوربيين قادرون علي المقاومة امام هذه المواقف كونها بعيدة عن المنطق.
وحول سوال بشأن طرح خطة عمل مشتركة ثانية، اكد ان ايران اعلنت رفضها لها و لن تدخل في المفاوضات حول بعض القضايا بما فيها الصواريخ و اكد إن هناك قضايا تطرحها امريكا من منطلق اختلاقها للذرائع و مواقفها العدائية، لذلك لا تندرج ضمن العقيدة العسكرية الايرانية .
واشار الي الدعوة التي وجهتها مندوبة امريكا في الامم المتحدة نيكي هيلي الي اعضاء مجلس الامن لمـأدبة الغذاء في واشنطن و زعمت بان لديها ادلة حول الاسلحة الايرانية غير المشروعة واضاف إن سلوكها هذا استعراضي بكل ما للكلمة من معني.
انتهي**1110** 2344