منح التجارالايرانيين تسهيلات تجارية وتأشيرات دخول خلال عمليات التبادل الاقتصادي بين الدول الواقعة علي طريق الحرير

طهران/3 شباط/ فبراير- إرنا - قال رئيس غرفة التجارة الايرانية: إنّ إحدي خطط الغرفة التي تتولي حالياً منصب نائب رئيس الغرف التجارية للدول الواقعة في طريق الحرير، تتمثل في إتخاذ قرارات جديدة لتسهيل العمل التجاري وإصدار التأشيرات للتجار.

وقال غلام حسين شافعي اليوم السبت علي هامش اليوم الثاني لإنعقاد المؤتمر الدولي التاسع والعشرين للأحزاب الآسيوية والمؤتمر الثاني لدول طريق الحرير: إنّ اُولي إفرازات مشروع طريق الحرير علي ايران تتمثل في التطرق الي السعات المحلية المتواجدة لدي القطاعات الاقتصادية والتجارية المحلية وكذلك إقتحام الاسواق العالمية ما سيؤدي إلي رفع مستوي التعاون الاقتصادي ونمو العلاقات الاقتصادية لايران مع باقي الدول.
وفي هذا الصدد أشار شافعي إلي تأسيس غرفة تجارة دولية للدول الواقعة في طريق الحرير تبناها إتحاد الغرف التجارية بهدف تنمية التبادل الاقتصادي بين 65 غرفة تجارية وكذلك توسيع نطاق الصفقات والمعاملات الثنائية والمتعددة الأطراف لهذه الدول تتعلق بالشأن التجاري والإستثماري وإزالة العقبات التجارية وحذف التعريفة الجمركية.
كما أعلن شافعي عن تقديم غرفة التجارة الايرانية توصيات تمُتّ بالصلة بهذه الشؤون مؤكداً علي ضرورة تعاون محلي بين الحكومة والبرلمان والجهات المعنية الايرانية لتشييد البني التحتية المطلوبة والتخلص من البيروقراطية ومشدداً علي أهمية توظيف الجانب السياسي لتنمية التعاون الاقتصادي.
ورأي رئيس غرفة التجارة الايرانية ان الافرازات الناجمة عن توظيف الجانب السياسي في هذا المجال تتمثل في الحصول علي دعم لرفع مستوي التعاون الاقتصادي والمساعدة علي تنفيذ مشاريع طريق الحرير وتوفير تسهيلات لإصدار تأشيرات للنشطاء الاقتصاديين من رعايا الدول الواقعة في طريق الحرير وكذلك الإهتمام الخاص بتوطيد الأواصر الاقتصادية بين مختلف الدول عبر تأسيس لجنة استراتيجية اقتصادية تهدف إلي تعاضد وتعاون إقتصادي خاصة في إطار إزالة العقبات السياسية والاقتصادية. كما أكّد الأخيرعلي ضرورة توظيف الكفاءات الدبلوماسية لإزالة العقبات المفروضة علي الدول ذات العضوية و الرفع بمستوي التعاون الدولي لمؤتمر أحزاب آسيا الاقتصادي مع دول منطقة طريق الحرير بإعتبارذلك تعاوناً بين مؤسستين إقتصادية وسياسية.
وأعرب رئيس غرفة التجارة الايرانية عن أمله بأن يتحول المؤتمر و وجهات النظر التي تم تبادله بين الأحزاب البارزة فيه إلي آلية لتعبيد المسار أمام تعاون دول منطقة طريق الحرير وإقتراب الدول الآسيوية وشعوبها أكثر فأكثر لبلوغ نمو اقتصادي وتعميم الرخاء لجميع شعوب المنطقة.
إنتهي** ع ج**2344