مسؤول عماني: عمان توفر ظروف استثمار جيدة لرجال الأعمال الإيرانيين

قم / 3 شباط/ فبراير/ ارنا- أكد المدير العام لمكتب سلطنة عمان في تنمية التعاون الإقتصادي مع إيران عماد الشكيلي إن السلطنة ومن خلال توفير إمكانيات التبادل الإقتصادي والعملة الصعبة وخفض الضرائب توفر ظروفا خاصة وإقتصادية للمستثمرين الإيرانيين.

وفي تصريح خلال منتدي التعريف بالفرص التجارية والإستثمارية بين إيران وعمان اليوم السبت في مدينة قم قال الشكيلي إن سهولة التجارة والعمل تمثل جزءا من ميزات الإستثمار في السلطنة مؤكدا : إن السلطنة وفرت في الواقع تسهيلات جيدة لعمل المستثمرين الأجانب وخاصة الإيرانيين مشيراً إلي أن السلطنة تصدر تأشيرات خلال يومين كحد أقصي.
وقال: إن سلطنة عمان خفضت حجم الروتين و القيود المتعلقة بالإستثمار وإن تكاليف استهلاك المياه والكهرباء في المناطق الحرة العمانية أقل من الأماكن ألأخري.
وصرح: إن بإمكان المستثمر أن يسجل باسمه 70 إلي 100 بالمائة من إستثماراته في السلطنة.
ولفت إلي أن الدراسات تشير إلي أن مجالات النقل والصحة والمعادن والثروة السمكية تشكل فرصا مربحة بالنسبة للإيرانيين.
وأشار إلي استعداد ثلاثة موانئ عمانية هي: صحار ودقم وصلالة لإستقبال السلع الإيرانية وإرسالها إلي دول الخليج الفارسي.
من جانبها أكدت الأمينة العامة لغرفة التجارة الإيرانية العمانية المشتركة 'آرزو جمالي' إن إيران تتمتع بعلاقات تجارية مع 150 دولة حول العالم بسبب موقعها الإستراتيجي الجغرافي ووصولها إلي دول آسيا المختلفة مشيرة إلي إمكانية تطوير العلاقات التجارية مع السلطنة.
واشارت إلي أن إيران تقوم حالياً بتصدير منتجات الحديد الزهر والحديد والصلب والمنتجات الزراعية والفواكه والنحاس وأصناف النباتات والزيوت الخفيفة والقمح والقار والمنتجات الكيميائية والماشية الحية واللحوم والوقود المعدني.
واضافت: كما إن إيران تستورد من عمان الآلات والسيارات الخفيفة وقطع الغيار والمنتجات الكيمياوية والمعدنية والمواد البلاستيكية والألومنيوم.
يذكر إن منتدي التعريف بالفرص التجارية والإستثمارية بين إيران وعمان إنطلقت أعماله اليوم السبت في قم (جنوب طهران) بحضور مستشار وزير الصناعة محسن ضرابي ورئيس غرفة التجارة المشتركة الإيرانية العمانية.
انتهي ** ا ح** 1837