قاسمي: مصدرو الأسلحة المدمرة إلي المنطقة لا يمكنهم الحكم علي القدرات الدفاعية الإيرانية

طهران / 3 شباط/ فبراير/ ارنا- قال المتحدت باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي إن الولايات المتحدة وبعض الدول المنتجة والمصدرة للأسلحة القاتلة والمدمرة لا يمكنها ممارسة الخداع وتصدير مئات مليارات الدولارات من هذه الأسلحة إلي منطقتنا الحساسة ومن ثم الحكم علي القدرات الدفاعية الإيرانية.

وفي تصريح خاص لإرنا اليوم السبت أكد قاسمي علي حق إيران المشروع والثابت في الدفاع عن مصالحها الوطنية وحماية حدود أمنها الوطني وقال: إن إيران وإستناداً للتعاليم الوطنية والإسلامية ومبادئ دستور الجمهورية الإسلامية لن تتنازل ذرة عن حقها في تعزيز قدراتها الدفاعية ولن تتراجع عن ذلك أبداً وسوف تواصل برامجها وأهدافها الإستراتيجية بكل قوة خاصة علي صعيد القدرات الصاروخية.
وشدد علي أن إيران القوية لا تضمن مصالح شعبها العظيم فحسب بل تضمن سلام وإستقرار وأمن المنطقة أيضاً.
وأشار قاسمي إلي أن قدرات إيران ستسهم في إفشال مؤامرات الأعداء الدوليين والإقليميين وتحول دون ارتكاب أي حماقة من قبلهم.
وذكر قاسمي بالقصف الصاروخي والهجمات الجوية الوحشية التي شنها نظام صدام علي المدن الإيرانية في فترة الحرب العراقية المفرضة (1980-1988) وقال: إن الشعب الإيراني لن ينسي أبداً عدم مبالاة أدعياء اليوم وصمت المشبوه إزاء جرائم نظام صدام.
وقال: إن الشعب الإيراني يتذكر جيداً كيف كانت القوي الكبري - التي تعارض اليوم القدرات الدفاعية الصاروخية الإيرانية – إلتزمت الصمت والتماهي مع الهجمات الجوية التي شنها الجيش العراقي خلال الحرب المفروضة علي المناطق السكنية الإيرانية وقتل فيها أبناء الشعب الأبرياء وكانت بذلك شريكاً في هذه الجرائم وهي اليوم وبدلاً من الإعتراف بأخطائها السابقة تعرب عن قلقها إزاء القدرات الصاروخية الإيرانية.
وأكد علي طبيعة الردع للقدرات الصاروخية الإيرانية وقال: لقد أدركت أنظمة العدوان والغطرسة لا سيما في أمريكا والكيان الصهيوني جيداً أن إيران القوية والمستقلة لن تخضع لإرادتها وإملاءاتها وإنها سوف ترد علي أي خطوة حمقاء من قبلها.
وجدد قاسمي التأكيد علي أن القدرات الصاروخية الإيرانية دفاعية بحتة مخاطبا دول الجوار خاصة دول الخليج الفارسي بالقول: إن القدرات الإيرانية تسهم بالتأكيد في تعزيز الأمن والإستقرار وتشكل مانعاً أمام المعتدين مشيراً إلي أن إيران لم ترتكب علي امتداد مئات السنين الماضية اعتداء علي دول الجوار والمنطقة ولن تفعل ذلك وسعت دوماً إلي تعزيز السلام والأمن الإقليميين وإن ما يثار ضد إيران من حرب نفسية من قبل بعض الدول تأتي في إطار سياسة التخويف التي تثار حول إيران.
ولفت قاسمي إلي سياسة التسويق الأمني التي تنتهجها الولايات المتحدة وسياسة الإبتزاز التي تقودها الحكومة الجديدة ضد بعض الدول المتخوفة وقال: إن الولايات المتحدة وبعض الدول المنتجة والمصدرة للأسلحة المدمرة لا يمكنها ممارسة الخداع وتصدير مئات مليارات الدولارات من هذه الأسلحة إلي منطقتنا الحساسة ومن ثم الحكم علي القدرات الدفاعية الإيرانية.
انتهي ** ا ح ** 1837