٠٤‏/٠٢‏/٢٠١٨ ١:٠٢ م
رمز الخبر: 82819394
٠ Persons
وزیر الدفاع : امیركا تسعي الي نقل داعش الي افغانستان

طهران/ 4 شباط/ فبرایر/ ارنا - قال وزیر الدفاع واسناد القوات المسلحة الایرانیة فی اتصال هاتفی مع وزیر الدفاع الافغانی: ان امیركا تحاول انقاذ عناصر داعش من الهلاك والدمار الذی لحق بهم فی سوریا والعراق ونقلهم الي افغانستان.

وفی محادثات هاتفیة أجراها العمید امیر حاتمی الیوم الاحد مع نظیره الافغانی الفریق أول طارق شاه بهرامی، أستعرض الأوضاع الأمنیة فی افغانستان وأكد علي ضرورة المكافحة الحقیقیة للارهاب فی المنطقة.
وقال العمید حاتمی، ان الأمریكیین زرعوا داعش فی المنطقة لتمریر مخططاتهم فی سوریا والعراق، وصرح بان امیركا وبعد هزیمتها النكراء فی العراق وسوریا، تحاول انقاذ داعش من الدمار والموت ونقل عناصره الأرهابیة الي افغانستان، لكی تبرر وبجرائم هذا التنظیم الارهابی، تواجدها فی هذا البلد.
وتابع ان الامیركیین یحاولون تمریر مخططهم الرامی الي رفع عدد قواتهم فی افغانستان محذرا من ان الامیركیین برهنوا انهم اعداء المسلمین وان الاعلان عن القدس عاصمة للكیان الصهیونی كشف للعالم من جدید عن الصورة المنافقة وعداء امیركا للمسلمین.
واعرب العمید حاتمی عن اعتقاده بان اقرار الامن فی افغانستان رهن بالنهج الایجابی لدول المنطقة وقال یبنغی فی هذا الاطار استثمارا الطاقات المشتركة لجمیع دول المنطقة للتصدی للارهاب وارساء دعائم الاستقرار فی افغانستان .
واعرب وزیر الدفاع عن مواساته لافغانستان حكومة وشعبا للضحایا الذی سقطوا فی الاعتداءات الارهابیة وقال ان الاعتداءات الارهابیة الاخیرة فی افغانستان آلمت قائد الثورة الاسلامیة وایران حكومة وشعبا .
واشار الي المكانة الخاصة التی یتبوأها هذا البلد الصدیق والجار علي صعید السیاسیة الخارجیة الایرانیة وقال ان ایران قلقة دوما من المؤامرات الاجنبیة ضد الشعب الافغانی وهی بذلت علي مدي سنوات طوال ما بوسعها لازالة الام الشعب الافغانی المظلوم .
بدوره اشار وزیر الدفاع الافغانی الي وجود اكثر من 20 جماعة ارهابیة فی افغانستان حالیا وقال ان اطلاق العنان لهذه الجماعات الارهابیة من شانه تهدید المنطقة وخلق ازمات حادة لها .
واضاف انه لاینبغی لایران وافغانستان وسائر دول الجوار ان یغفلوا عن العدو المشترك وعلیها التعاون الكامل مع بعضها البعض باستمرار لمكافحة الارهاب .
واعرب عن شكره لدعوة نظیره الایرانی وقال ان اقرار العلاقات الوثیقة بین الوزارتین هی من سیاسات الحكومة الافغانیة وسنسعي حتما للتعاون الثنائی لاسیما علي صعید مكافحة الارهاب .
انتهي** 2344