مفاوضات تصدير الغاز إلي الكويت توقفت مع اقتحام السفارة السعودية في طهران

طهران /5 شباط / فبراير- إرنا – قال مساعد وزير النفط المدير التنفيذي لشركة الغاز الوطنية حميد رضا عراقي إن صادرات الغاز إلي دول الجوار تأثرت بالتطورات السياسية مشيراً إلي إن مفاوضات تصدير الغاز إلي الكويت توقفت مع الهجوم الذي شنه البعض علي السفارة السعودية في طهران وبذلك إنقطعت إتصالاتنا مع الكويت وسائر دول الخليج الفارسي.

وفي مؤتمر صحفي اليوم الأثنين أشار عراقي إلي الإنجازات التي حققتها صناعة الغاز الإيرانية خلال الأربعين سنة الماضية وقال: إن إيران تمتلك إحدي أكبر شبكات توزيع الغاز في العالم والتي تبلغ 30 ألف كيلومتر.
واشار إلي أن 76 بالمائة من المواطنين في القري و98 بالمائة من المواطنين في المدن يتمتعون بالغاز.
وحول تصدير الغاز الإيراني قال عراقي وفقاً للخطة السادسة للتنمية فسيتم تصدير 200 مليون متر مكعب غاز يومياً.
وأشار إلي استمرار تصدير الغاز إلي تركيا ومدينة بغداد في العراق قائلاً إن عقد تصدير الغاز إلي البصرة قد وقع من قبل الجانبين ونحن علي استعداد لعملية التصدير.
وحول آخر أوضاع عملية تصدير الغاز إلي تركيا قال عراقي لقد إنتهت عملية دفع مطالبات تركيا من الغاز الإيراني وإننا نستلم حالياً دفوعات الغاز الذي يصدر إلي هذا البلد.
وأشار إلي أن إيران تقوم حالياً بتصدير 15 مليون متر مكعب من الغاز يومياً إلي العراق لافتاً إلي إمكانية زيادة حجم الصادرات إلي العراق إلي 50 مليون متر مكعب يومياً.
واشار إلي إمكانية تصدير الغاز إلي دول الخليج الفارسي وقال: إن إيران تسعي إلي تبديل الغاز إلي الكهرباء مع جورجيا.
وحول المشاكل العالقة مع تركمنستان قال عراقي نظراً إلي إنخفاض جودة الغاز وسعره المرتفع فسوف نقدم شكوي إلي مجلس التحكيم الدولي.
ولفت إلي أن تركمنستان تقدمت بشكوي إلي مجلس الحكام ضد إيران وقال في حال لم تنته المفاوضات المشتركة إلي نتيجة فسوف تقدم إيران أيضاً شكوي إلي مجلس الحكام.
وحول تصدير النفط إلي اوروبا قال: إن أسواق الغاز الأوروبية أكثر صعوبة من أسواق دول الجوار إلا إنها أفضل منها بكثير.
وقال: نظراً إلي إننا يجب أن نصدر الغاز إلي اوروبا عبر تركيا فقد أعلنت أنقرة إنها تسعي إلي شراء الغاز منا ومن ثم هي من تقوم بتصديره إلي اوروبا وهو ما نعارضه تماماً.
انتهي ** ا ح** 1837