جنبلاط: لن ألبّي دعوة السعودية... إذا أرادت إحياء المَحاوِر

طهران/ 6 شباط/ فبراير/ ارنا - وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وزعيم الدروز في لبنان قال لـ«الأخبار» إنه لن يزور المملكة العربية السعودية في حال دُعي بهدف إعادة إحياء ما يُسمي فريق الرابع عشر من آذار، أو حثّها علي خوض الانتخابات بشكل موحّد.

واضاف : «لم أذهب سابقاً، لأنني لا أريد أن أكون في محور ضد محور، ولن أفعلها اليوم»، مشيراً إلي أن العلاقة مع الرياض «جامدة»، وهناك «عتب سعودي نتيجة بعض الملاحظات التي أبديتها في ما يتعلّق بالحرب العبثية (في اليمن)، وشركة أرامكو»، ويُمكن أن يكون هناك ردّ فعل علي موقفي من أزمة استقالة الرئيس الحريري وعدم سفري سابقاً.
ولفت إلي أنه «لا رسالة وصلت إليه في هذا الشأن، لكن عدم زيارة السفير السعودي الجديد في لبنان وليد اليعقوب لنا هو مؤشر».
و فيما لا تتواني الولايات المتحدة الأميركية عن الضغط علي حزب الله، أشار جنبلاط إلي أن «العقوبات سوف تزداد، وهناك ظلم في مكان ما، لأن هذه العقوبات تصيب صاحب أيّ مؤسسة شيعي في لبنان والخارج»، معتبراً أن «العقوبات سوف تؤثر علي الحركة الاقتصادية، لأنها تشكل سلسلة مترابطة، يُمكن للحزب أن لا ينزعِج منها، لكن هناك جمهور لبناني واسع سوفَ تطاله هذه العقوبات لأنها تحصل بشكل انتقائي».
و ليلة تسريب الفيديو الشهير لوزير الخارجية جبران باسيل، الذي وصف فيه رئيس مجلس النواب بـ«البلطجي». يقول جنبلاط، في حديث إلي «الأخبار»، إنه «اتصل بباسيل ونصحه بالاعتذار من الرئيس برّي»، وحين أجابه باسيل بأنه «أعلن أسفه في صحيفة الأخبار»، ردّ جنبلاط بأنه «غير كافٍ». يري رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي «أننا كنا بالغني عن هذه الأزمة. وأن الكلام غير السليم الذي خرج علي لسان باسيل، كان يستدعي إصدار بيان للاعتذار عمّا جاء في الفيديو.
والاعتذار ليس خطأً. فأنا في الماضي قلت كلاماً واعتذرت عنه، وبالتالي لن يكون وزير الخارجية أول من يُبادر إلي هذا الفعل، إلا إذا كانت لديه حسابات أخري».
وأضاف : الرئيس برّي كبير، وهو واحدٌ من أركان الطائف. لم يبق سوانا أنا وهو من زمن الماضي الجميل». هناك «حلف تاريخي، عاطفي، سياسي نضالي قديم بيننا.
انتهي** 2344