نائب منظمة تعبئة المستضعفين: التكفيريون هم جند الإستكبار العالمي

قم /6شباط/ فبراير– إرنا – أشار نائب منظمة تعبئة المستضعفين الايرانية الي مساعي الولايات المتحدة لنقل داعش من سوريا الي أفغانستان معتبراً التكفيريين قوات مُشاة لخدمة الإستكبار العالمي منفذين لسياسات وخطط الولايات المتحدة والدول الغربية تحت مسميات اسلامية دون أن يعرفوا عن الإسلام شيئاً.

وأضاف علي فضلي عشية يوم الاثنين في مدينة قم خلال الإحتفال بالذكري ال39 لإنتصار الثورة الاسلامية بأنّ الولايات المتحدة دون أن تتكبد خسارة في الأرواح وعبر تمويلها الارهابيين التكفيريين ومدّهم بالإمكانيات والعتاد الوفير، جعلتهم يفتكون بالمسلمين معرباً عن أسفه لتواجد جماعات تكفيرية اُخري مستوطنة في سوريا رغم الاحتفالات التي شاهدناها في سوريا بمناسبة تطهيرهذا البلد من دنس جماعة داعش.
وفي لفتة له إلي إبرام معاهدات ثلاثية مشتركة بين ايران وروسيا وتركيا لمواجهة التمدد الداعشي قال: إنّ إتباع توجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية وتضحيات جبهة المقاومة التي إستقتها من الثورة الاسلامية لعبت دوراً بارزاً في صد التكفيريين ودحرهم.
كما سلّط نائب منظمة تعبئة المستضعفين الضوء علي مؤامرات الأعداء الرامية إلي تشويه صورة قوات الحرس الثوري الايراني بين الأوساط الايرانية والهجوم الدعائي الواسع النطاق ضد هذا الحرس الثوري داخل وخارج البلد وقال: لقد إعتدنا منذ سنوات علي مثل هذه المؤامرات التشويهية ضد الحرس لكننا لسنا قلقين فأبناء الثورة لايتسببون في إلحاق ضرر بها.
وإعتبرعلي فضلي الحرس الثوري وقوات التعبئة قوات شعبية مكرسةً طاقاتها لخدمة مواطنيها مشيداً بما قامت به هاتين الجهتين في مساعدة منكوبي زلزال كرمانشاه.
إنتهي** ع ج**2344