روحانی : ایران تمتلك كل ما تحتاج الیه فی سیاق اهدافها الدفاعیة

طهران / 6 شباط / فبرایر / ارنا – قال رئیس الجمهوریة حجة الاسلام حسن روحانی ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تعمل علي امتلاك كل ما تحتاج الیه، وبما یشمل الطائرات والصواریخ والغواصات، فی سیاق اهدافها الدفاعیة.

واضاف روحانی خلال مؤتمره الصحفی الذی عقده عصر الیوم الثلاثاء علي اعتاب الذكري السنویة الاربعین لانتصار الثورة الاسلامیة فی ایران، قائلا ان الجمهوریة الاسلامیة وفی اطار تعهداتها قبال المجتمع الدولی لن تسعي وراء امتلاك السلاح النووی؛ مضیفا ان الامر هذا لا یقتصر علي العهود فحسب وانما اتباعا لفتوي قائد الثورة الاسلامیة (التی تقضی بحرمة هذا النوع من السلاح).
وشدد روحانی علي ان ایران لن تسعي الي الحصول علي الاسلحة المخربة التی تتعارض والمبادئ الدولیة وذلك خلافا لمساعی الامریكان وبعض الدول فی امتلاك هذا النوع من السلاح.
وقال الرئیس الایرانی فی الوقت نفسه، انه فیما یخص امتلاك الاسلحة التقلیدیة وكل ما تحتاج الیه الجمهوریة الاسلامیة فی هذا الاطار فإنها ستعمد الي ذلك ولن تتفاوض مع ای جهة فی هذا الخصوص.
وتابع القول، انی اؤكد علي ان الصورایخ الایرانیة هی لیست لاهداف هجومیة ولم ولن تستهدف ایّا من الدول؛ مردفا ان صورایخنا هی للدفاع عن امننا ولم تنتج لاغراض الدمار الشامل؛ ومن حیث الاساس فإننا لا نملك اسلحة الدمار الشامل وعلیه لن نتفاوض مع ای طرف فی هذا الخصوص.
وقال روحانی، ان الامریكان وفی سیاق توفیر فرص جدیدة فیما یخص علاقاتهم مع الشعب الایرانی، كان لابد منهم ان یستفیدوا من الظروف التی اتیحت فی مرحلة ما بعد الاتفاق النووی؛ مضیفا لو التزم الامریكان بتعهداتهم فی اطار الاتفاق النووی لكانت برأیی هناك ظروف جدیدة، وكان بالامكان ان نجری حدیثا مع امریكا حول موضوع اخر، لكن هؤلاء وللاسف فوّتوا تلك الفرصة الذهبیة؛ ولافرق فی ذلك بین الادارة السابقة التی بدأت فی تفویت هذه الفرصة او الادارة الحالیة بالتحدید، والتی نسفت تلك الفرص تماما.
وخلص روحانی الي القول، لقد اكدّت دوما علي ان مفتاح الفرص الخاصة بالعلاقات المستقبلیة بین ایران وامریكا یقع بید واشنطن؛ وعلیه فإن هؤلاء مطالبون بالكفّ عن معارضتهم وضغوطهم وتهدیداتهم وحظرهم (ضد ایران)؛ عند ذلك ستتحول الاجواء تلقائیا الي اجواء اخري حیث یمكن خلالها التفكیر بشان المستقبل.
انتهي ** ح ع