نائب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني: المقاومة رمز انتصار وخلود الثورة

طهران/7 شباط / فبراير- إرنا – قال نائب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني: إنّ جذور نجاح وانتصارات جبهة المقاومة ضاربة في ثقافة الثورة الاسلامية وخلفياتها العقائدية معتبراً رمز الإستمرار في الطريق المستنير للثورة وسرّ انتصارها وتقدمها كامنَين في مفردة واحدة وهي «المقاومة».

ونقلاً عن العلاقات العامة للحرس الثوري قدّم العميد اسماعيل قاآني اليوم الأربعاء خلال حفل تكريم كوادر إستخبارات الحرس الثوري بمناسبة الذكري السنوية لعمليات «والفجر» الثامنة والتي شارك فيها عدد من القادة والمسؤولين وكوادر مركز القيادة العامة للحرس الثوري، تهانيه بمناسبة الذكري ال39 لانتصار الثورة الاسلامية الايرانية كاشفا عن المؤامرات الخفية الزاحفة ضد الثورة الاسلامية.
وقال العميد قاآني: إنّ ما باتت تتناقله المنابر الاعلامية الأجنبية والشخصيات التي باعت ضمائرها ووطنيتها بوتيرة متناسقة هذه الأيام وحديثها عن إخفاق الثورة في بلوغ اهدافها هو خلاف للواقع ولا أساس له من الصحة حيث أنّ الثورة كانت انفجاراً لنور شاع علي مدي واسع وما زالت هذه الثورة ماضية في طريق الازدهار رغم الميزانيات الباهضة التي يخصصها الأعداء للنيل منها.
وإعتبر العميد قاآني الهدف الأمريكي الرئيس من إجتياح أفغانستان والعراق كان آتياً في إطار مواجهة الجمهورية الاسلامية الايرانية. فالأمريكيون بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر والتي حولوها الي ذريعة للعبث بالشرق الأوسط، قاموا بإجتياح افغانستان والعراق بهدف إحتواء الجمهورية الاسلامية والسيطرة عليها لكنهم لم يحصدوا سوي خسارة لسمعتهم و مكانتهم تاركين خمسة آلاف قتيل ومتكبدين خسائر مالية تراوحت بين ال3 آلاف مليار دولار و6 آلاف مليار دولار.
وفي حديث له عن ظهورحزب الله في لبنان والنزعة الاحتلالية للكيان الصهيوني الغاصب قال: نفس الاسرائيليين عام 1982 إجتاحوا لبنان وقتلوا وأسروا الكثيريين إلّا أنهم بعد دخول شخصيات علي الخط تحمل العقيدة الثورية انسحبوا من هناك عام 2000 والعار والذلة ضُربَت عليهم وهذا هو حالهم خلال الهجوم الذي شنوه عام 2006 علي الاراضي اللبنانية حيث انسحبوا بعد 33 يوماً فقط من بدء الإجتياح ثم تلي ذلك هجوم آخر لهم علي غزة إستمر22 يوماً لم يجنوا سوي الخيبة والمذلة.
إنتهي** ع ج**2344