السفير الإيراني لدي موسكو: ليس لدينا أية إتفاقية مع روسيا تحت عنوان 'النفط مقابل السلع'

موسكو/7 شباط/فبراير/إرنا- تطرق سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدي موسكو 'مهدي سنائي'، في تصريح للمراسلين علي أعتاب الذكري الاربعين لإنتصار الثورة الإسلامية الإيرانية الي العلاقات الإيرانية-الروسية خاصة في المجال الإقتصادي والعسكري وكذلك علاقات البلدين مع تركيا والأزمة السورية مؤكدا، انه لا توجد أية إتفاقية مبرمة بين طهران وموسكو تحت عنوان 'النفط مقابل السلع'.

وأضاف السفير الإيراني، ان العلاقات السياسية بين إيران وروسيا جيدة جدا وآخذة بالتنامي مؤكدا ان التعاون بين البلدين قد تطورت بصورة ملحوظة علي كافة الأصعدة الإقليمية والدولية مضيفا ان البلدين قد إنتصرا علي الإرهاب في سوريا بالكامل تقريبا علي الصعيد الإقليمي ونحن نتعاون حاليا في إطار حوارات أستانا وقد تمكننا من إيجاد مناطق 'أقل توترا' التي تعد إنجازا كبيرا بحد ذاتها.
وتابع، انني أود أن أصرح بان مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي عقد في مدينة سوتشي الروسية، كان إجتماعا جيدا وأضاف، انه قد شارك في هذا الإجتماع ممثلو مختلف الأحزاب والقوميات والمذاهب السورية مصرحا، 'بحسب رأيي، ان هذا الإجتماع كان خطوة كبري في مسار تسوية الأزمة السورية بشكل سياسي؛ وجاء هذا المؤتمر في نفس تلك الظروف التي كنا نشاهد ان مؤتمر جنيف لم ببدا أية حركة خاصة في هذا الصدد ولهذا، فان الإتفاقات التي تمخضت عن هذا المؤتمر والوثائق التي تمت المصادقة عليها في إطاره تعد بالغة الأهمية'.
وفي جانب آخر، قال السفير الإيراني بالنسبة لعفرين، ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي إطار ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية تطالب بالحفاظ علي السلامة الإقليمية لسوريا وانها تعتقد بأن أية مبادرة أو تواجد عسكري في الأراضي السورية لا بد أن يأتي بعد التنسيق مع الحكومة السورية العربية.
كما أكد سنائي، انه لا توجد أية إتفاقية مبرمة بين طهران وموسكو تحت عنوان 'النفط مقابل السلع' وان العنوان الصحيح لهذه الإتفاقية هو 'شراء النفط' والذي تنص عليه هو صرف 50 بالمئة من عوائد مبيعات النفط علي تنفيذ مختلف المشاريع المشتركة والقسم الآخر من هذه العوائد حسب نص الإتفاقية سيتم إيداعها الي حساب المصرف المركزي الإيراني.
إنتهي**أ م د** 1837