سفير ايران في موسكو: البعض يسعون لفرض الضغوط علي ايران لسياستها المستقلة

موسكو / 9 شباط / فبراير /ارنا- اكد السفير الايراني في موسكو مهدي سنائي بان البعض لا يستسيغون سياسات الجمهورية الاسلامية الايرانية المستقلة ولهذا السبب يسعون لفرض الضغوط عليها.

وفي مقابلة اجرتها معه قناة 'روسيا 24' مساء الخميس استعرض السفير سنائي مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية في مختلف المجالات.
واشار السفير الايراني الي ارتفاع مستوي العلاقات بين ايران وروسيا خلال الاعوام الاخيرة وقدم عرضا للمشاريع الاقتصادية المشتركة بين البلدين وبدء التعاون في مجال الطاقة بينهما، ونوه الي المساعي الرامية لانضمام ايران للاتحاد الاقتصادي الاورواسي، داعيا للمزيد من انشطة القطاع الخاص في اطار التعاون بين البلدين.
واعتبر سنائي عداء بعض الدول ومنها اميركا للجمهورية الاسلامية الايرانية بانه يعود الي سياساتها المستقلة واشار الي نقض العهد من جانب اميركا في اطار الاتفاق النووي، مستعرضا الاوضاع في سوريا.
واشار الي تطوير العلاقات بين ايران وروسيا خلال الاعوام الاخيرة خاصة في العام الماضي حيث تم تبادل زيارات العديد من الوفود وابرام العديد من الاتفاقيات في مختلف المجالات ومنها الطاقة لافتا في هذا الصدد الي الوحدة الثانية في محطة بوشهر النووية قيد الانشاء من قبل روسيا وكذلك مشاريع اخري كمحطات طاقة كهرومائية وعربات القطار وكهربة خط سكك حديد طهران – مشهد وقال، ان احد الامور المهمة في العلاقات بين البلدين هو بدء المصارف الروسية بتمويل المشاريع المشتركة ومنها اكزيم بنك وغازبروم بنك واسبر بنك.
كما اشار الي التعاون بين البلدين في مجال التنقيب عن النفط والغاز والتعاون الناجح لخفض انتاج النفط في الاسواق العالمية للحفاظ علي الاسعار .
وفي جانب اخر من حديثه اشار السفير الايراني الي معارضة البعض لسياسة ايران المستقلة وقال، ان ايران تتبع سياسة مستقلة وهي تتابع ذلك في المنطقة الا ان بعض الدول لا تستسيغ ذلك وتحاول فرض الضغوط علي ايران.
واشار الي ان الاتفاق النووي يعد اتفاقا متعدد الاطراف وحظي بتاييد مجلس الامن الدولي واضاف، انه وفي الوقت الذي ايد فيه مجلس الامن هذا الاتفاق فمن الغريب ان هنالك دولة مستاءة من الاتفاق وتريد تقويضه.
واكد بان ايران تمتلك السيناريو اللازم للرد فيما لو قامت اميركا باجراء ما ضد الاتفاق النووي ولن تبقي متفرجة، رغم ان الاتفاق لم يكن مثاليا لايران ايضا.
وبشان القضية السورية اوضح السفير الايراني بان هنالك 3 امور بهذا الصدد؛ الاول حل وتسوية الازمة سياسيا اذ ينبغي علي الجميع المساعدة في هذا الاطار ولكن في النهاية فان الشعب السوري هو من يقرر مصيره بنفسه.
واضاف، ان الخطوة الثانية في هذا المجال اتخذتها روسيا بدعم من ايران وتركيا وذلك بعقدها مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي.
وصرح بان الامر الثاني هو مكافحة الارهاب الذي لم يتم القضاء عليه تماما ومازال يحتفظ ببعض المناطق القليلة، مؤكدا ضرورة مشاركة جميع الدول في مكافحة الارهاب وتجنب السياسات المزدوجة.
واعتبر السفير الايراني دعم اللاجئين السوريين بانه يشكل القضية الثالثة في سوريا وقال، ان هذا الاجراء يجب ان يتم بصورة منسقة مع اعادة البناء الاقتصادي.
انتهي ** 2342