المشهد الحالي للمنطقة، يظهر ارادة النظام والشعب الايراني لحماية المقاومة الاسلامية

طهران/9 شباط/فبراير/ارنا – اكدت قوات حرس الثورة الاسلامية في بيان بمناسبة الذكري السنوية ال29 لانتصار الثورة الاسلامية (22 بهمن، 11 شباط) ان المشهد الحالي في المنطقة يظهر مكافحة الظلم وقوة وارادة النظام والشعب الايراني لحماية المقاومة الاسلامية واثبات قدرات الجمهورية الاسلامية وعجز واخفاق امريكا.

وشدد البيان الذي صدر اليوم الجمعة علي ان الثورة الاسلامية هي حقيقة حية وقوة ومصدر الهام اذ ان نفوذ خطاب دعوتها للحق ومكافحة الهيمنة والمناداة بالعدالة والحرية أرسي صحوة وصمود المجتمع البشري في مواجهة نظام الاستكبار والصهيونية الدولية لاسيما الحكومة الامريكية الاسواء من داعش وعلي وجه الخصوص في منطقة غرب اسيا الحساسة والاستراتيجية.
واشار البيان الي مؤامرات وخطط الشيطان الاكبر وحلفاء الولايات المتحدة الامريكية للقضاء علي الثورة الاسلامية والجمهورية الاسلامية الايرانية علي مدي العقود الاربعة من انتصار الثورة وقال ان عداء نظام الهيمنة والاستكبار وعلي راسه الظام الامريكي المستكبر والظالم والقاسي وحلفاء البيت الابيض لم يتوقف علي مدي العقود الاربعة الاخيرة فحسب بل استمر باشكال واساليب اكثر تعقيدا ضمن مجموعة من النزاعات الصلبة وشبه الصلبة والناعمة وبصورة مباشرة وغير مباشرة.
وتابع الحرس الثوري في بيانه ان مشروع التصغير والتشكيك بمكاسب ومنجزات الثورة الاسلامية منقطعة النظير في جميع مجالات النانو والخلايا الجذعية والعقاقير والابداعات الطبية المستجدة وصناعات الصواريخ الرادعة وصناعات الفضاء وبناء السدود والطرق والانفاق والمصافي والمرافئ وعشرات القضايا الاخري تعد من المجالات التي وضعها اقطاب النظام الغربي الواهمين لتئيس الشعب عن النظام والثورة الاسلامية لكن وبفضل اهوا تعالي لم تسفر لحد الان سوي عن هزيمتهم وفضحهم.
واكد ان الشعب الايراني الثوري والواعي وفي ظل التوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية لن يسمح للشيطان الاكبر والعملاء الذين يعملون تحت امرة البيت الابيض بنصب كمائن جديدة علي طريق الثورة وايران الاسلامية، موضحا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية قد ارست مسار مكافحة الظلم والاستكبار وجعلت الكثير من شعوب العالم في اقاصي العالم لاسيما منطقة غرب اسيا الاستراتيجية يواكبون خطابها.
واشار الحرس الثوري في بيانه الي الهزائم المتتالية لامريكا والكيان الصهيوني وحلفاء واشنطن وتل ابيب الاوروبيين والاقليميين في مجال الحروب بالوكالة والارهاب التكفيري مشددا علي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بوصفها القوة الاولي وبلا منازع في غرب اسيا لن تخشي الفتن المتزايدة للذئاب والخبثاء الغربيين ولن تسمح للعدو بالاقتراب من بوابات اقتدارها الدفاعي وقوتها الصاروخية الرادعة وتقويض درعها الامني ودفاعها الوطني.
انتهي ** 1718