دعوة المراجع والشخصيات الدينية الشعب الايراني للمشاركة الواسعة في مسيرات ذكري انتصار الثورة

قم /10شباط/فبراير – إرنا – دعا مراجع التقليد آية الله ناصر مكارم شيرازي وآية الله نوري همداني وآية الله سيد محمدعلوي جرجاني وكذلك هاشم حسيني بوشهري عضو مجلس خبراء القيادة وإمام جمعة قم ابناء الشعب الايراني للمشاركة الواسعة في مسيرات ذكري انتصار الثورة الاسلامية .

ونظراً للأهمية والحساسية البالغة لمسيرات هذا العام التي ستقام غدا الاحد (11 شباط) بمناسبة الذكري ال39 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران دعت هذه الشخصيات الدينية شرائح الشعب لحضور واسع النطاق وملفت لأنظار العالم وخلق مشاهد حماسية لتوجيه صفعة رادعة إلي أعداء الإسلام واعداء الثورة وحقن اليأس في نفوسهم إلي الأبد.
وفي هذا السياق أكد سماحة آية الله ناصر مكارم شيرازي علي ضرورة المشاركة الملحمية والواسعة للشعب الايراني البصير في مسيرات ذكري انتصار الثورة هذا العام معتبراً إيّاها صفعة للأعداء ومبيِّنَة لمواصلة الشعب ولائه و وفائه للثورة بعد مُضي ما يقارب ال40 عام.
كما أكّد سماحة آية الله نوري الهمداني من مراجع التقليد علي ضرورة مشاركة الشعب في المسيرات لإظهار عزة واقتدار الجمهورية الاسلامية واصفاً الثورة بالسد المنيع الذي واجه مؤامرات الأعداء من الغرب والإستكبار العالمي والصهاينة طيلة 40 عاماً بصرامة معتبراً الثورة نتاجاً لدماء وتضحيات ابناء الشعب.
هذا و وجه اية الله عبدالله جوادي آملي الدعوة إلي جميع شرائح الشعب للمشاركة العظيمة في مسيرات ال11 من شباط وقال: أدعوا جميع شرائح الشعب مع العلم بوجود مشاكل يعاني منها البعض للمشاركة في هذه المسيرات لتبيين عزة وعظمة الاسلام والنظام الاسلامي وأدعوا النساء خاصة للمشاركة في هذه المسيرات حالهن حال الرجال لاظهار العفاف والإحتشام والحجاب أكثر فاكثر .
ودعا المرجع الديني آية الله سيد محمد علي علوي جرجاني الجميع للمشاركة في المسيرات واصفاً مشاركة الشعب من جميع الفئات في المظاهرات السابقة بأنها فاقت توقعات المسؤولين وأثارت إعجابهم معتبراً هذه المشاركة بياناً لمدي شعور الشعب بالمسؤولية تجاه ثورته ودماء شهدائه.
وأكّد سماحة اية الله سيد هاشم حسيني بوشهري علي أنّ الشعب الايراني العظيم مازال عند كلمته وعهده الي جانب الثورة وسيقوم الناس عبر هذه المشاركة بتبديد مؤامرات الأعداء وأضاف: لقد واجهت الثورة منذ بزوغها أصناف المؤامرات والعقوبات والحرب الثقافية التي تبددت جميعاً وتفتَّتت بفضل المشاركة الشعبية ووقوف الشعب الي جانب نظامه الاسلامي ورأي الجميع بأنّ هذه المؤامرات لم تكن سوي أضغاث أحلام.
إنتهي** ع ج**2344