ولايتي: سرعة التقدم العلمي في ايران 11 ضعفاً مقارنة بالمعدل العالمي

طهران/ 10 شباط / فبراير – إرنا – قال الأمين العام للمجمع العالمي للصحوة الاسلامية: إنه وفقاً للإحصائيات المعلنة عن المؤسسات الدولية العالمية وبفضل الثورة الاسلامية باتت ايران من بين الدول الأسرع تطوراً علمياً وتقنياً حيث بلغت سرعة هذه التطورات 11 ضعفاً مقارنة بالمعدل العالمي لها.

و في كلمته امام ملتقي الضيوف الاجانب المشاركين في احتفالات عشرة الفجر ذكري انتصار الثورة اليوم السبت، قدّم علي أكبر ولايتي، التهاني بمناسبة الذكري ال39 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران بقيادة الإمام الخميني (طاب ثراه) مؤكداً في كلمته التي ألقاها أمام المجتمعين علي محور «ايجاد وتعزيز خطاب المقاومة» بإعتباره نتاجاً أفرزته الثورة الاسلامية علي صعيد المنطقة.
وأشار الدكتورعلي ولايتي في بداية كلمته الي نبذة موجزة عن الحالة السياسية والإجتماعية والاقتصادية والثقافية والتي كانت سائدة في ايران قبل انتصار الثورة أيّام الحكم الاستبدادي ولم يكن للشعب اي دور في تسلم الملك للسلطة.
وأشاد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الايراني بنتاجات الثورة الاسلامية في ايران المتمثلة في إحياء وتطبيق القوانين الاسلامية علي مستوي المجتمع سواء في السياسة أو التشريع أو الممارسات التنفيذية إضافة إلي نشر الثقافة الاسلامية والقرآنية وإحياء الشعائر الالهية والأحكام الاسلامية ومكافحة الإنحطاط الأخلاقي فضلاً عن رفع ايران لواء الثقافة الاسلامية.
ورأي ولايتي فكرة المقاومة اليوم قد تحولت إلي عنصر مصيري وقوي ذي مكانة فاعلة في المعادلات الاقليمية والعالمية معتبراً هذه الفكرة من الإفرازات الاستراتيجية المنبثقة عن تطلعات وقيم وأفكار الثورة التي أطلقها مفجرها الإمام الخميني الراحل والتي أتحفتنا بها التوجيهات والقرارات ذات الرؤية المستقبلية لسماحة قائد الثورة .
وأضاف ولايتي بأنه لولا هذه التوجيهات لسماحة القائد وصموده وشجاعته ودرايته ولولا مقاومة الشباب المحبين للاسلام في لبنان وفلسطين وسوريا والعراق ولولا صمود الحكومات القانونية لهذه الدول لكانت دمشق وبيروت وبغداد اليوم في قبضة عملاء الصهاينة.
و وصف الأمين العام للمجمع العالمي للصحوة الاسلامية تحرير القدس وتخليصها من براثن المحتل هدفاً سامياً وأولوية للمقاومة الاسلامية مؤكداً علي قيام هذه المقاومة علي ركيزة و حجة اسلامية محمدية أصيلةُ ترفض التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب مذكراً بالهزائم التي منيت بها جماعة داعش المدعومة من جانب الولايات المتحدة والكيان الصهيوني اللتين جعلتاها أداة استراتيجية للضغط علي المسلمين وتحقيق منافع لهما عبر تبديد المقاومة والأفكار الساطعة عنها في العراق و سوريا.
وعن اليمن قال ولايتي إنّ الشعب اليمني المظلوم رغم التصعيد الواسع الذي يقوم به المعتدي السعودي بغطاء من الغرب والولايات المتحدة مازال هو المنتصر ميدانياً وسياسياً في هذا الصراع غير متكافئ مشيراً إلي هزيمة اُخري لنظام السلطة والاستكبار في المنطقة والمتمثلة في تجاوز لبنان لمؤامرة معقدة أمريكية صهيونية بتنفيذ كيانات عربية رجعية خرجت منها لبنان بسلام.
وسلّط ولايتي الضوء علي إنتقال نظام السلطة والاستكبار العالمي إلي الحرب الناعمة بعد الهزائم والفشل في حروبه الميدانية ما جعل المقاومة اليوم أمام ظروف حساسة ومعقدة.
ورأي الأمين العام للمجمع العالمي للصحوة الاسلامية، الإستراتيجية والنهج الجديد للولايات المتحدة والكيان الصهيوني وعدد من الحكام العرب ، متمثلاً في نشر الخلافات القومية والمذهبية والطائفية بين المسلمين وتضعيف ركائز الاقتدار الوطني للدول الحاضنة لمحور المقاومة مطالباً الجميع بالوحدة ومخاطباً العلماء والفقهاء وأصحاب الرأي ونشطاء العالم الاسلامي بالإستمرار في المواجهة الثقافية وزيادة بصيرة الشعب المسلم أمام مؤامرات أعداء الاُمة.
علماً بأنّ ملتقي التبادل الفكري للضيوف الأجانب المشاركين في إحتفالات ذكري انتصار الثورة الاسلامية عقد اليوم بحضور علي أكبر ولايتي الأمين العام للمجمع العالمي للصحوة الاسلامية وأكثر من 300 شخصية من بلدان مختلفة في طهران.
إنتهي** ع ج**2344