ولايتي: إيران لا تستأذن أي أحد لتطوير قوتها الصاروخية

طهران/10 شباط/فبراير/إرنا- قال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام 'علي أكبر ولايتي'، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تستأذن أي أحد لتطوير قوتها الصاروخية وانها تستخدم الصواريخ باي كمية تراها ضرورية وهذا حق مشروع لإيران.

وأضاف ولايتي بعد ظهر اليوم السبت في ختام الملتقي الحواري والفكري بين الضيوف الأجانب المشاركين في إحتفالات عشرة الفجر المباركة (ذكري إنتصار الثورة الإسلامية) في تصريح للمراسلين، 'إن شعوب العالم الإسلامي قد عقدت الآمال علي الثورة الإسلامية خاصة بعد الإنتصارات الظافرة والهامة جدا التي تحققت في المنطقة من قبل المجاهدين الأبسال من مختلف البلدان الإسلامية بما فيها سوريا ولبنان والعراق والتي كانت إيران حاملة لواءها'.
وأردف عضو تشخيص مصلحة النظام، ان تحقيق كل هذه الإنتصارات لم يكن يتسني دون الدعم المقدم من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية لهذه البلدان ودعم هذه البلدان القانوني للوجود الإيجابي والبناء جدا للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وان كل هذه الانتصارات لما تحققت لو لم يكن أولئك المقاتلون العراقيون واللبنانيون والفلسطينيون الشباب ونظرا لإنتصارات شعوب المنطقة ضد المعتدين خلال السنوات الأخيرة، فإن مستقبل المنطقة سيكون دون شك أكثر إشراقا من ذي قبل.
وفي معرض تطرقه الي غارات الطائرات الإسرائيلية علي سوريا قال، ان الحكومة السورية والشعب السوري أظهروا انهم مستعدون لبذل الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ علي السلامة الإقليمية لأراضيهم وأمنهم وإستقلالهم وانهم يواصلون النضال منذ سبع سنوات في حين ان الأعداء كانوا يقولون انه ستتم الإطاحة بالحكومة السورية في غضون مجرد أسابيع قلائل لكن الشعب السوري قد حقق النصر في حرب دولية شاركت فيها أكثر من 80 دولة عبر ارسال الإرهابيين الي هذه الساحة ولهذا فان هذا الشعب الصامد لن يقبل بالإعتداء الإسرائيلي ولن يلتزم الصمت أمامه.
وبالنسبة للعمليات العسكرية التركية في الإراضي السورية، صرح ولايتي، انه لمن الضروري إحترام السلامة الإقليمية والسيادة الوطنية لكافة بلدان المنطقة ومن الجانب الآخر، فيجب الحيلولة دون التحركات الأجنبية بشأن القوميات المختلفة في مختلف البلدان وان الأميركيين لا يحق لهم محاولة تفكيك سوريا أو أي بلد آخر وإذا فعلوا ذلك، فإن شعوب المنطقة ستقف بوجههم بالتأكيد.
إنتهي**أ م د** 1837