المقاومة الفلسطينية: نقف إلي جانب سوريا في مواجهة العدو الصهيوني

رام الله/10 شباط/فبراير/إرنا-شددت القوي و الفصائل الفلسطينية علي وقوفها إلي جانب الجمهورية العربية السورية في وجه أي اعتداء صهيوني يستهدف أرضها و شعبها، مؤكدة في الوقت ذاته مباركتها لإسقاط طائرة الـ إف 16 'الإسرائيلية' بعد مشاركتها في الإغارة علي محيط العاصمة دمشق.

وفي الإطار، وصف عضو المكتب السياسي لـ'الجبهة الشعبية'، د. رباح مهنا ما حصل بأنه تطور نوعي.
وخلال حديث لمراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء 'إرنا'، قال 'مهنا'، :'إن إسقاط الطائرة الصهيونية يبعث برسائل مهمة ، في مقدمتها التأكيد علي أن محور المقاومة لن يقبل بعربدة إسرائيل بعد الآن، وأن ما جري عند الحدود سيكون له ما بعده'.
وأضاف، 'إن قيمة التصدّي السوري لطائرات العدو وإسقاط إحداها، تكمن في رفض دمشق لمسألة تكريس المعادلة التي أرادتها حكومة العدو بحقها ، والقائمة علي مواصلة العدوان أينما كان ، وفي الوقت الذي تشاء علي امتداد الجغرافية السورية'.
ومن جهته، قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية 'حماس' فوزي برهوم، :'إن ما جري هو نتيجة طبيعية لاستهداف الاحتلال للأراضي السورية واستمرار العدوان عليها'.
وتابع القول، :'من حق الدول والشعوب أن تدافع عن أراضيها وأمنها واستقرارها في حال استهدافها من قبل قوي الاستعمار'.
أما الناطق باسم 'لجان المقاومة' أبو مجاهد، فعلق قائلاً:' إن زمن العربدة الصهيونية قد انتهي'.
وبارك 'أبو مجاهد' كسر عنجهية العدو بإسقاط إحدي طائراته الحربية ، داعياً إلي وحدة الأمة في مواجهة العدوان الغاشم.
وفي السياق، قال مسؤول المكتب السياسي لـحركة 'المجاهدين' في غزة نائل أبو عودة، :'إن ما حدث هو رسالة للكيان الصهيوني وحليفته أمريكا من أجل وضع حد للتمادي في المنطقة'.
ورأي 'أبو عودة' أن رد الدفاعات الجوية السورية دشّن معادلة اشتباك قوية في مواجهة العدو الغاصب.
ومن ناحيتها، أملت حركة 'الأحرار' بأن يكون إسقاط الطائرة الحربية الصهيونية بداية لتوجه عربي جاد نحو مواجهة الاحتلال وكسر عربدته ومحاسبته علي كل اعتداء ضد الأراضي العربية.
وشددت الحركة علي أن هذا الاستهداف يؤكد أن زمن الاستكبار 'الإسرائيلي' قد انتهي.
انتهي ** 387 ** 1837