روحاني : يجب انتهاج الحوار والاساليب السياسية لحل القضايا الاقليمية وترسيخ الاستقرار في المنطقة

طهران / 10 شباط / فبراير / ارنا – قال رئيس الجمهورية حجة الاسلام حسن روحاني ان ايران تعتبر بأن السبيل الوحيد لحل قضايا الدول الاقليمية يكمن في الحوار والحلول السياسية؛ مصرحا انه لايمكن ترسيخ الاستقرار بواسطة الحلول العسكرية والتدخل الاجنبي وتدفق السلاح الي المنطقة.

واكد روحاني خلال استقباله عصر اليوم السبت السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الاجنبية المقيمة في طهران، اكد ان المنطقة ومن اجل التواجد في الساحات الاقتصادية الجديدة، فهي بحاجة الي الامن؛ مضيفا ان المعضلات والمراحل الراهنة بما فيها الارهاب ومخططات التقسيم هي بمثابة تحديات تواجه المنطقة اليوم؛ ومنوها الي ان الجمهورية الاسلامية بذلت في هذا الخصوص جهودا حثيثة علي مرّ الاعوام الماضية.
ولفت الرئيس روحاني الي ان الدولة التي تعتقد بانه يمكن من خلال تعزيز الارهاب والتدخلات الاجنبية او قصف الدول المجاورة تحقيق نتائج مطلوبة فهي خاطئة؛ معلنا استعداد الجمهورية الاسلامية علي تعزيز جهودها اكثر من ذي قبل لدعم الامن والاستقرار في المنطقة.
ودعا الرئيس الايراني في هذا الخصوص الي تظافر الجهود الجماعية علي الصعيد الدولي؛ مضيفا ان اليوم نلحظ وجود علاقات ثلاثية ومتعددة الاطراف في المنطقة وبما يتناغم والاهداف الرامية الي السلام والاستقرار الاقليميين.
واستطرد قائلا : اقول بصراحة انه اذا مالتزمت اطراف الاتفاق النووي وخاصة امريكا بوعودها لكنّا قد شهدنا اليوم مزيدا من الامن وعلاقات سياسية افضل علي الصعيدين الاقليمي والعالمي.
واردف القول، انه فيما لو تم تنفيذ الاتفاق النووي باكمله لأجرت الجمهورية الاسلامية محادثات بشان القضايا المعقدة والهامة مع الاخرين.
وقال روحاني انه فيما اذا قررت امريكا ترك الاتفاق النووي فإنها ترتكب خطا استراتيجيا كبيرا في مجال العلاقات السياسية ومع العالم وخاصة المنطقة وذلك علي مرأي التاريخ والمجتمع الدولي.
وشدد الرئيس روحاني علي ان الجمهورية الاسلامية لم تقم بنقض وعودها ابدا وقد شمل ذلك التزامها بتعهدات النظام السابق في مرحلة ما بعد الثورة الاسلامية ايضا؛ معربا عن امله باستمرار الاتفاق النووي ليُتخذ نموذجا في حل المعضلات والمشاكل في المنطقة والعالم.
واستطرد رئيس الجمهورية قائلا انه اذا ما تورطت امريكا في هذا الخطا فهي تواجه اضرارا كثيرة؛ مضيفا ان الجمهورية الاسلامية تمتلك حلولا مناسبة لمواجهة تلك الظروف.
وخلص الرئيس الايراني الي ان الجمهورية الاسلامية مصمّمة علي ترسيخ علاقات قائمة علي اسس الصداقة مع جميع الدول التي لا تسعي وراء اهداف غير قانونية تجاه الشعب والمصالح القومية؛ و'نحن سنواصل علاقاتنا الودّية بما يخدم المنطقة والعالم'.
انتهي ** ح ع