الشيخ قاسم:  ايران لاتدير المقاومة بل تدعم المقاومة

بيروت/10 شباط/فبراير/ارنا- قال نائب الأمين العام ل'حزب الله' الشيخ نعيم قاسم ان البعض يعتقد أن إيران هي التي تدير المقاومة. كلا، إيران تدعم المقاومة، ولكن المقاومة هي التي تدير نفسها وهي التي تقرر خياراتها.

ودعا نائب الأمين العام ل'حزب الله' الشيخ نعيم قاسم في 'الذكري 39 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران'، في مجمع المجتبي، 'دول الخليج (الفارسي) إلي أن تمد أيديها إلي إيران، لمصلحتها ومصلحة شعوب المنطقة، لأن إيران تعطي ولا تأخذ، تعمل بالخير ولا تؤمن بالباطل، تعمل للاستقلال بعيدا من التبعية'.
وقال: 'من مصلحة دول الخليج ( الفارسي ) أن تكون مع هذه الدولة القوية التي تساعد علي أمن واستقرار ومستقبل الخليج( الفارسي ) . مستقبلكم ليس مع إسرائيل، فإسرائيل تتعامل مع عملاء ولا تتعامل مع أنداد، ومستقبلكم ليس مع الاستكبار العالمي ولا مع أميركا، لأن أميركا تبتزكم وتأخذ أموالكم وتخرب بلدانكم، بينما إيران تبني معكم اتفاقا واستقرارا واستقلالا وكل يعمل في بلده كما يشاء'.
أضاف: 'ها هي تجربتنا في المقاومة مع إيران، البعض يعتقد أن إيران هي التي تدير المقاومة. كلا، إيران تدعم المقاومة، ولكن المقاومة هي التي تدير نفسها وهي التي تقرر خياراتها، في كل التضحيات التي قدمناها في لبنان والمنطقة كان الفوز لنا أولا، نحن الذين ربحنا أرضنا، ونحن الذين دحرنا عدونا، ونحن الذين بنينا عز أطفالنا، ونحن الذين أسسنا لمستقبلنا، أما إيران فسعيدة لسعادتنا، بذلت وضحت وسعيدة بتضحياتها، ويهمها أن ننجح لأن نجاحها بنجاحنا، وليس نجاحها بالاستحواذ علينا، لم تفكر إيران يوما أن تكون مستحوذة ولكنها تأنس أن ترانا أحرارا في بلداننا، نحن الأحرار الذين نأنس بإيران وتأنس إيران بنا'.
ودعا الدولة إلي أن 'تفكر بالتعامل مع إيران في بعض المجالات الخدماتية التي عرضتها عليها، لو اتفقنا مع إيران منذ سنوات لحلت مشكلة الكهرباء في لبنان بأرخص الأسعار، ولكن المسؤولين كانوا يخشون دائما ما ستقوله أميركا وبعض الدول. حلوا لنا مشكلة الكهرباء بأي طريقة إذا كنتم لا تريدون إيران كحل لمشكلة الكهرباء، ما هي حلولكم إذا لم تكن إيران هي الداعم من أجل المقاومة لاستقلالنا؟ من أين تحصلون علي الدعم من أجل استقلال لبنان؟ إذا كنتم لا تريدون هذه العلاقة فأي علاقة نفعتكم من خلال سيطرة إسرائيل وأعوان إسرائيل وعلي رأسهم أميركا؟'
وختم: 'نحيي إيران الإسلام، ونبارك لها ثورتها وانتصاراتها، ونؤكد أننا في 'حزب الله' نفتخر بإيران الإسلام وقيادتها المتمثلة اليوم بالإمام الخامنئي، ونقول لإيران: أنتم أحبتنا، وأنتم نصير للمقاومة، استمروا في ذلك ونحن شاكرون وسنعلن أمام الملأ بأننا مع كل من يدعم مقاومتنا، فمن كان يرغب أن تكون له مكانة إيران عندنا فليتفضل إلي ساحة الميدان ويقدم التضحيات، عندها يكون له المكانة التي لإيران الإسلام. حيا الله إيران وشعب إيران وقيادة إيران'.
انتهي**2054 ** 1837