١١‏/٠٢‏/٢٠١٨ ٩:٠٦ ص
رمز الخبر: 82827847
٠ Persons
مثقفون ومفكرون يتحدثون عن الثورة الاسلامية

طهران/ 11 شباط/ فبراير/ ارنا - في رحاب الذكري الـ39 لانتصار الثورة الاسلامية اجرت (ارنا) لقاءات متعددة مع العديد من الشخصيات السياسية والثقافية في عدة بلدان واستقرأت ارائهم للحديث عن مسيرة اربع عقود من عمر الثورة الاسلامية المباركة.

** رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين : الثورة الاسلامية في ايران اثبتت، وبعد مرور تسع وثلاثين عاما علي انتصارها، قدرتها علي بناء دولة علي اسس الاسلام المحمدي الاصيل، كما انها استطاعت ان تتمدد سياسيا وثقافيا وفكريا لافتا الي الدعم الكبير الذي قدمته ايران للقضية الفلسطينية ولكل فصائل المقاومة في المنطقة ما اثمر موازين قوي لصالح محور المقاومة بعد فشل مسار التسويات.
** رئيس التحالف الوطني العراقي السيد عمار الحكيم: الثورة الاسلامية التي فجرَّها وقادَ مسيرتها الإمامُ الخميني الراحل {قدس سره الشريف } لا يسعنا بهذهِ المناسبة ، إلّا استذكار الأثر الكبير الذي أحدثتهُ هذه الثورةُ الحيةُ المعطاء عالمياً وإسلامياً وإقليمياً، ووقوفها بقوةٍ وصلابةٍ بوجهِ قوي الشر والظلام، وإبقاؤها جذوةَ القدس متقدةً علي الرغمِ من محاولاتِ الأعداء طمسَ هويتها العربية والإسلامية'.
**رئيس المركز الإسلامي البريطاني حجة الإسلام محمد علي شمالي : الثورة الإسلامية قامت علي الديمقراطية الدينية و أكدت مرة أخري إن الدين قادر علي إحداث أكبر وأعظم التغييرات السياسية والإجتماعية.
** المحلل السياسي والأمين العام للجماعة الإسلامية في باكستان «لياقت بلوش» : الثورة الاسلامية الايرانية والتطورات التي شهدتها ايران خلال سنوات إستقرار حكومة الجمهورية الاسلامية قدوة لجميع الحكومات المسلمة.
** مفتي اهل السنة في العراق الشيخ مهدي الصميدعي : الثورة الاسلامية تحتل اليوم مكانة كبيرة في العالمين العربي والاسلامي، وقد عانت الثورة ما عانت من الحروب، والآن بحمد الله اصبح الاستقرار عنوانا للجمهورية الاسلامية، وبدأ التطور علي الاصعدة الداخلية والخارجية المختلفة، وكل ذلك يعد ثمرة من ثمرات الثورة الاسلامية التي استطاعت أن تصل إلي السودان والصومال واليمن والعراق وأفغانستان وحتي بعض الدول الغربية' .
** السفير الإيراني بدمشق جواد ترك أبادي: التزام ايران مبادئ الحق والعدالة والمساواة منذ انتصار الثورة وسعيها لإقامة علاقات ودية مع دول الجوار
**امام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي: ثورة ايران الاسلامية مثلت بداية عصر جديد وهو العودة الي الاسلام، وان انتصارها ارتكز علي ثلاثة أسس متينة، هي الإسلام والشعب والعلماء، وهي بالتالي اعادت للامة الاسلامية هويتها واصالتها، و كانت الحدث الابرز والاهم في المنطقة والعالم خلال القرن العشرين، وكان لتلك الثورة العظيمة الاثر البارز والكبير في استعادة الاسلام لهيبته .
** السفير الايراني في بيروت محمد فتحعلي : الجمهورية الإسلامية الإيرانية وانسجاما مع مبادئها ستبقي دائما داعية حق وعدالة وحوار ووحدة إلي جانب المظلومين وستبقي الداعم الحقيقي والعمق الإستراتيجي للشعوب الأبية لاسيما لبنان وسوريا وفلسطين في وجه الإحتلال الصهيوني والإرهاب التكفيري.
** استاذ التاريخ في جامعة هيستون بتكساس «جرالد هورن» : الثورة الاسلامية وجهت صفعةَ قوية لنظام التمييز العنصري، وان الاطاحة بنظام الشاه في ايران والذي كان يدعم الانظمة القعمية بما فيه النظام العنصري في جنوب افريقيا، منح فرصة كبيرة للشعوب الافريقية المظلومة للنهوض و مكافحة الظلم.
** الاستاذ الجامعي والسياسي اليوناني 'استرجيوس كاتي خوريتس' : الثورة الاسلامية الايرانية بدأت بقيادة الإمام الخميني (رحمة الله عليه) وبمساندة واسعة النطاق من جانب الشعب الايراني المتحضر لبلوغ الاستقلال والحرية والتحرر من قيود الدول العظمي وإنتصرت أخيراً بعزم قيادتها وتضحيات شعبها حيث إستطاعت قلب الموازين السياسية وتعديل موازنة القوة في المنطقة ضد الولايات المتحدة.
** سفير الصين السابق لدي طهران 'خوالي مينغ' تحدث عن مشاهداته ابان انتصار الثورة الاسلامية مبينا منجزاتها خلال 39 عاما علي انتصارها وقال : كنت شاهدا قبل 39 عاما كيف انتصر الشعب الايراني بقيادة الامام الخميني ولم انس تلك اللحظات التي فر الشاه من ايران وكذلك لحظة هبوط طائرة الامام الخميني في مطار طهران والاستقبال المليوني الرائع الذي لامثيل له تاريخيا كل ذلك امام عيني الان وانا اتحدث لكم.
** الخبير السياسي البارز رئيس حركة العدالة العالمية في ماليزيا 'تشاندرا مظفر' : الشعب الايراني استطاع بفضل الثورة الاسلامية في عام 1979 ان يقطع يد الولايات المتحدة من التدخل في شؤون بلاده، ان ما يمكن استخلاصه من تجارب الشعب الايراني في صموده امام تدخل الامريكان هو ان تبادر الحكومات وبمساندة الشعوب في مختلف بلدان العالم الي الدفاع عن سيادتها واستقلالها.
** 'سرورعلي نقوي' مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في باكستان ومحلل القضايا الدولية : الجمهورية الاسلامية الايرانية كما سارت خلال الاربعين عاما من عمرها بصلابة، اليوم ايضا تتغلب علي جميع العقبات التي تواجهها، الاحتفال بالذكري ال39 لانتصار الثورة دليل علي حياة الثورة ونشاطها وان هذه الثورة لها مكانتها الخاصة عند عامة الشعب وستستمر في طريقها لسنين متمادية.
** الكاتب العراقي عادل الجبوري: الثورة الاسلامية استطاعت مواجهة وتجاوز تحديات كبيرة وخطيرة طيلة عقودها الاربعة، ونجحت في البقاء والصمود، والتقدم الي الامام بخطوات ثابتة وثقة عالية، و تمكنت من بناء نظام سياسي متميز يختلف في الكثير من خصوصياته وميزاته عن الانظمة السياسية القائمة في المحيط الاقليمي وفي عموم المجتمع الدولي، و زاوجت وبقدر كبير من النجاح بين اليات ومناهج وسياقات المفاهيم السياسية المعاصرة كالديمقراطية والتعددية وتداول السلطات وحرية التعبير والعمل السياسي، وبين قيم ومبادئ الدين الاسلامي التي شكلت هويتها الاساسية، و استطاعت التوفيق بين الثوابت الوطنية والدينية ومصداقية الشعارات التي رفعتها من جهة، وبين المصالح السياسية والاقتصادية التي يفرض الواقع الاهتمام بها وعدم اهمالها في ظل واقع اقليمي ودولي لايحتمل انعزال وانكفاء أيا من مكوناته من جهة اخري.
** ممثل الرئيس الغيني خليفة غاماسا جابي : الجمهورية الاسلامية الايرانية قد قامت باجراءات فريدة في مكافحة الجماعات الارهابية بما في ذلك داعش وساعدت شعوب المنطقة في مكافحه الارهابيين .
** رئيس 'رابطة مجتمع المسلمين الشيعة' في موسكو'فاميل جعفر اف' : الثورة الاسلامية الايرانية ارتقت بمستوي الدين الاسلامي في العالم وتحوّلت الي عنصر رئيسي في القضايا الدولية، المسلمون ازدادوا معزة وكرامة في العالم بعد الثورة الاسلامية؛ مؤكدا ان ذلك من اهم انجازات الثورة الاسلامية.
وتحتفل إيران اليوم الاحد بالذكري الـ 39 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران التي غيرت الموازين السياسية والعسكرية والاقتصادية في المنطقة لمصلحة القوي الوطنية المناهضة لمشاريع السيطرة علي المنطقة.
انتهي** 2344