زعيم الأقلية اليهودية في ايران: ذكري انتصار الثورة الاسلامية هو يوم الوفاق والاتحاد

طهران/11 شباط / فبراير- إعتبرزعيم الأقلية اليهودية في ايران يوم الحادي عشر من شباط ذكري انتصار الثورة الاسلامية في ايران يوماً للوفاق والخطاب المشترك قائلاً: إنّ الأقليات الدينية والمذهبية تعتبر نفسها جزءاً من ايران الاسلامية وكانت ولاتزال تقف إلي جانب الشعب الايراني الشريف.

وقدّم الحاخام «يونس حمامي لاله زار» اليوم الأحد خلال مشاركته في مسيرات ذكري انتصار الثورة الاسلامية التهاني بمناسبة إنتصار الثورة مؤكداً علي وقوف الاقلية اليهودية إلي جانب الشعب الايراني في ظل شتي الظروف نظراً إلي التعايش السلمي الذي جربته هذه الجالية بين أوساط الشعب الايراني منذ القدم.
وأكّد 'حمامي لاله زار' علي مسؤولية اليهود في ايران في صيانة الوحدة الوطنية والوفاق إلي جانب باقي فئات المجتمع الايراني، مشيداً بالتأثير الكبير الذي تركته الثورة الاسلامية علي التقدم الاقتصادي والثقافي والإجتماعي علي الحياة والنشاط الاجتماعي لسائر الأديان التوحيدية في الأوساط الايرانية.
كما قدّر زعيم الاقلية اليهودية في ايران وجود ممثلين عن اليهود في البرلمان الايراني وإعتبره دليلاً علي نهج المساواة الذي يسعي اليه مسؤولو البلاد.
وفي تصريح له حول قرار الرئيس الأمريكي بإعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني قال: إنّ القدس ملكاً لجميع المسلمين والاديان ولايحق لأحد إتخاذ قرار بشأنها، مندداً بمن يهتفون بنداء حقوق الانسان والسلام العالمي وهم يلجأون إلي كل وسيلة ونهج ينتهي إلي إيذاء وتعذيب البشر.
وفي هذا السياق شدّد زعيم الاقلية اليهودية في ايران علي موقف الأقليات الدينية من القدس وتقاربها مع الموقف الاسلامي في هذا الشأن وإعتبار القدس موطنَ سلام للجميع موصياً بأنّ التعايش السلمي وصيانة حقوق وحرمة الأفراد هو الذي سيتحفنا بالسلام المستدام.
إنتهي** ع ج**2344