بــــين سقوطــــين … لمـــاذا نجـــح الإيرانيـــون وفشلنـــا؟

طهران/12شباط/فبراير/ارنا- جاءت ثورة الشعب الايراني بقيادة الامام الخميني (ره) في زمن كان شاهداً علي حمأة الصراع (الامريكي – السوفياتي) الذي شطر دول العالم بشماله وجنوبه في انقسام عمودي، متخندقاً خلف عقليات متصارعة شيوعية – اشتراكية ورأسمالية – ليبرالية ، عندها انبلج تيار ثالث من بين ثنايا الدجي رافعاً شعار “لا شرقية لا غربية.

انقلبت ايران من درك الدول المتخلفة الي مصاف الدول المتقدمة، من خلال انجازاتها النووية والفضائية، فارضة نفسها وبقوة امام العدو والصديق، دولة اقليمية عظمي.
وقد عجز الساسة والمفكرون والعسكريون المرتبطون بأمريكا، ممن كانوا يتحكمون بمقدرات البلاد الذي امتد عمره الي الفين وخمسمائة عام،.
ثورة الامام الخميني (رض) كانت عبر الكاسيت توصل توجيهات الثورة والتنسيق ضد نظام الشاه والتحول الذي حدث في ايران في ذلك الوقت كان الشاه يمتلك اقوي جيش وعناصر مخابرات وجهاز السافاك وكذلك تقف معه دول عظمي كأمريكا واسرائيل ودول الاستكبار العالمي استطاع السيد الخميني من انجاح الثورة الاسلامية وكسب الشعب الايراني وكذلك مؤسسات الدولة الامنية والعسكرية وتم انذاك فرض حصارً جائرً ضد ايران.
فلماذا لم تنجح قياداتنا بالمحافظة علي امن البلاد في حين ان كانت دول كبيرة حليفة مع العراق ياتري العيب في الشعب ام في قيادتنا.
ولكن للأسف ان قادتنا رغم التأييد الدولي من الدول العظمي والدعم الشعبي ودعم المرجعية الرشيدة والعلماء والعشائر وحصلوا علي دعم لوجستي من اسلحة ومعدات ضخمة وطائرات وميزانية انفجارية لكنهم فشلوا في ادارة امن البلاد فذهبوا الي تحقيق مصالحهم الشخصية والانتماء الي احزابهم بدلاً من الانتماء الوطني ناهيك من عدم استغنائهم من الجنسيات المزدوجة .
المصدر: صحيفة كل الاخبار
انتهي**1110**2344