شخصيات قيادية فلسطينية : الثورة الإسلامية الإيرانية شكلّت علامة فارقة في مسار مناهضة المشروع الصهيو-أمريكي

غزة/12 شباط/فبراير/إرنا-تحتفظ ذكري انتصار الثورة الإسلامية في إيران بخصوصية كبيرة لدي الشعب الفلسطيني، وفصائله الوطنية الفاعلة ؛ كيف لا وهذه الثورة أعادت الاعتبار لقضية الأمة المركزية، وقطعت الطريق علي المُفرّطين اللاهثين وراء كسب ود المستكبرة أمريكا، و ربيبتها 'إسرائيل'.

وفي السياق، حيّا القيادي في حركة 'حماس' د. إسماعيل رضوان إيران قيادة و شعباً لمناسبة الذكري الـ(39) لانتصار الثورة المباركة.
وخلال حديث لمراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء 'إرنا'، قال 'رضوان'، :'إن هذه الثورة قلبت الموازين علي نحو واسع لجهة دعم النضال الفلسطيني في جميع مراحله، وهي أكسبت القوي الحرة التي تناهض الكيان الصهيوني الغاصب ، والولايات المتحدة راعية المشروع الاستعماري في المنطقة القدرة علي الصمود، والمواجهة'.
وأضاف 'رضوان'، 'لقد وقفت إيران بعد الثورة بكل إمكاناتها إلي جانب المقاومة الفلسطينية، وهي قدمت الدعم المادي والمعنوي علي المستويين السياسي، والعسكري حتي أنها كانت أولي الدول التي وقفت الي جانب القضية الفلسطينية وشعبها .
وشدد القيادي 'الحمساوي' علي تمسك حركته بالمضي في التصدي للمشروع الصهيو-أمريكي الرامي لتصفية القضية الفلسطينية، منوهاً إلي أن طريق الجهاد و المقاومة هو السبيل الأنجع لتحرير القدس، وتحقيق حق العودة.
ومن جانبه, اعتبر القيادي في حركة 'الجهاد الإسلامي', خالد البطش أن أهم ما يميز هذه الثورة المجيدة هو انحيازها لفلسطين، ولقضيتها العادلة منذ اللحظة الأولي لانتصارها.
وإذ توجه 'البطش' بالتقدير للشعب الإيراني في ذكري هزيمته لنظام الشاه العميل، و المرتهن لأمريكا، دعا القيادة الحكيمة في طهران إلي مواصلة وقوفها بجانب الشعب الفلسطيني المنتفض، و إلي مساندة قواه الحية في حماية مشروع المقاومة.
أما عضو المكتب السياسي لـ'الجبهة الديمقراطية' طلال أبو ظريفة، فقال، :'إن انتصار الثورة الإيرانية شكّل نقطة تحول مهمة لصالح القضية الفلسطينية'.
وأضاف، 'إن ما حصل قبل 39 عاماً مثل محطة فارقة علي صعيد مجابهة سياسة التفرد الأمريكي في المنطقة'.
وأردف قائلاً، :'لقد انعكس انتصار هذه الثورة بصورة إيجابية علي كل قوي التحرر في العالم العربي، وبخاصة في فلسطين ، ولبنان ، وسوريا (..) هذه القوي باتت لديها القدرة علي مجابهة مخططات الكيان الصهيوني الرامية لإثارة الفتن الطائفية و المذهبية من أجل خدمة مشروعه التوسعي'.
وطالب 'أبو ظريفة' في معرض حديثه الجمهورية الإسلامية بتعزيز دعمها الكريم، ومنح المقاومة الفلسطينية المزيد من خبراتها في مجال التكنولوجيا، و غيرها من القطاعات الحيوية التي من شأنها صد العدوان 'الإسرائيلي'، و كبح جماح عربدته.
وخلص القيادي الفلسطيني للقول، :'نحن نتطلع لمزيد من الإسناد من جانب القيادة الإيرانية التي أكدت طيلة العقود الفائتة تمسكها بنهج الثورة القائم علي مناهضة الولايات المتحدة و ربيبتها إسرائيل في مقابل إبقاء فلسطين قضية مركزية للأمة جمعاء'.
وتعبر هذه المواقف المتنوعة عن حالة الاعتزاز الفلسطينية بالوقوف المشرف من جانب الجمهورية الإسلامية تجاه هذه القضية العادلة و المُحقة.
انتهي ** 387 ** 1837