نظام الهيمنة وضع علي سلم اعماله العداء ضد الاسلام

طهران / 12 شباط /فبراير/ارنا – ختم المشاركون في الاجتماع التشاوري لمنتدي محبي اهل البيت (عليهم الاسلام) اعمالهم اليوم الاثنين عبر بيان اكدوا فيه، علي ان 'نظام الهيمنة والاستكبار العالمي وعلي راسه امريكا وحلفاؤها الاقليميون وضعوا برامج عديدة لحرف الراي العام العالمي نحو مخططي الـ اسلاموفوبيا والعداء ضد الاسلام'.

وتطرّق البيان الي التطورات الاخيرة في المنطقة والعالم الاسلامي؛ منوّها بالصحوة الاسلامية التي باتت اكثر اتساعا من ذي قبل وذلك في ضوء توفر الظروف وفرص الازدهار القيمة جدا اليوم.
وتابع البيان ان نظام الهيمنة والاستعمار العالمي اتخذا اجراءات عديدة لبسط نفوذهما بين صفوف المسلمين من خلال بث الفتن واذكاء الخلافات والعنف وشن الحروب والصراعات الطائفية والقومية والمذهبية والتاسيس لجماعات متطرفة تكفيرية وارهابية وذلك خدمة لمخططي الاسلاموفوبيا والعداء ضد الاسلام.
ولفت البيان الي انه في ظل التطورات والتحديات الراهنة، فقد تم عقد منتدي محبي اهل البيت (عليهم السلام) خلال يومي 22 و23 نوفمبر 2017 عبر التركيز اكثر من ذي قبل علي دور الوحدة الاسلامية وخاصة التماسك بين محبي اهل بيت النبوة (ع) بوصفه يشكل جزءا كبيرا من العالم الاسلامي، وتقرر علي اثره ايجاد الية لتعزيز العلاقات والتعامل بين المشاركين في هذا الملتقي.
وتابع البيان، وانطلاقا من هذا القرار فقد تم انعقاد الاجتماع التشاوري اليوم الاثنين 12 فبراير 2018 لاستعراض اليات تفعيل وتعزيز العلاقات وقنوات الاتصال بين محبي اهل البيت (ع) في انحاء العالم الاسلامي.
واشار البيان الي ان المشاركين توصلوا في اجتماعهم التشاوري اليوم الي القرارات التالية :
- تاسيس لجنة مركزية ولجان تخصصية الي حانب امانة عامة لمنتدي محبي اهل البيت (ع) العالمي.
- تاسيس قنوات وشبكات الاتصال بين محبي اهل البيت (ع) بوصفهم رودا للدفاع عن العالم الاسلامي علي الصعيدين التنظيري والتطبيقي.
- التركيز بشكل خاص علي موضوع الوحدة الاسلامية الاستراتيجي بين ابناء الامة والمجتمعات الاسلامية وذلك اتباعا لتعليمات الدين المحمدي (ص) المبين.
- الاهتمام الجاد بالقضايا والمواضيع الاقليمية والتطورات في العالم الاسلامي مع تحديد الاسباب والتحديات والفرص الناجمة عنها.
- ادانة جرائم القتل وانتهاك حقوق المسلمين والزعامات الاسلامية المنادية بالحرية في انحاء العالم الاسلامي بما يشمل اليمن وميانمار والبحرين وافريقيا وغيرها من البلدان الاسلامية.
- التركيز علي القضية الفلسطينية لكونها الهاجس الرئيسي في العالم الاسلامي وتعزيز مسيرة نضال المقاومة الاسلامية في مواجهة الكيان الصهيوني الغاصب.
- ايلاء اهمية جادة الي موضوع مكافحة الجماعات والتيارات والافكار التكفيرية - الارهابية لكونها اليات ضغط نظام الهيمنة في العالم الاسلامي وتمرير مخططي الاسلاموفوبيا والعداء ضد الاسلام واذكاء الخلافات وتحقيق مآرب سياسية واقتصادية وعسكرية وامنية بواسطة هذه الجماعات.
وختم المشاركون في الاجتماع التشاروي لمنتدي محبي اهل البيت (ع) بيانهم بتقديم الشكر والثناء الي الشعب والمسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية والاشادة بتوجيهات قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي (حفظه الله ) في الدفاع عن حياض الاسلام والمسلمين في مختلف الساحات؛ كما ثمنوا مبادرة مجمع الصحوة الاسلامية في عقد هذا الاجتماع التشاوري.
انتهي ** ح ع ** 1837