قادة الاحزاب اللبنانية يزورون السفير السوري لدي بيروت متضامنين في مواجهة العدوان الاسرائيلي

بيروت/12 شباط/فبراير/ارنا-عقد قادة وأمناء الأحزاب والقوي الوطنية اللبنانية، لقاء مع السفير السوري علي عبد الكريم علي، في مقر السفارة في اليرزة، تضامنا مع الجمهورية العربية السورية في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

بداية، تحدث السفير علي، فقال: 'المسعد والمبهج ليس فقط ما قام به الجيش العربي السوري وابطاله في مواجهة العدوان الإسرائيلي بإسقاط الطائرة والطائرات، قد تكون إسرائيل اعترفت بإسقاط اف 16، لكن هي تدرك ويدرك كل المراقبين بان الجيش السوري والشعب السوري وحلفاء سوريا وكل المقاومين علي الأرض السورية في مواجهة إسرائيل والإرهاب التكفيري الذي هو أداة لإسرائيل، يدركون أن التصدي ليس الاول الذي حدث بالأمس، بل سبقته وستلحق به مواجهات وانتصارات كثيرة، والصواريخ التي منعت من تحقيق أهدافها هي انتصارات واكبت سباق إسقاط الطائرة الإسرائيلية، لكن الذي يسعد ويبهج هو هذا التلقف الشعبي الواسع في سوريا والوطن العربي في لبنان لدي القوي السياسية الحليفة والصديقة في العالم كله، هذا بحد ذاته نقطة مضيئة كبيرة تشير إلي أن هذا العطش في الشارع العربي والإسلامي في الرأي العام الدولي بالتصدي ومواجهة هذه الغطرسة، هذا العدوان بوجهيه الأميركي والاسرائيلي'.
واعتبر ان 'ما قامت به إسرائيل، انما ترجمة لغلو غربي وأميركي وتمادي في رعاية الارهاب وامتهان في الحق الفلسطيني في الدوس علي كرامة امة، لذلك سوريا التي تواجه ارهابا خلال سبع سنوات ممولا من كل قوي الشر في العالم، استخدم فيه المال والسلاح والفتنة والاستخبارات وسلاح الفتنة، استخدمت فيه كل انواع التضليل والتزوير وقلب الحقائق، ومع ذلك صمدت سوريا بجيشها وشعبها وحلفائها وعلي رأس كل هذا الصمود كان الصامد الكبير الرئيس بشار الاسد، لذلك هذا التأييد والدعم والتعبير الذي جسدته بيانات القوي السياسية الحليفة في لبنان ومصر وكل مكان'.
اضاف: 'البهجة العارمة التي عبر عنها جمهور سوريا في كل المدن رغم أن قذائف الارهاب كانت تنزل في إحياء دمشق وفي غيرها، مع ذلك كانت الإعداد الكبيرة نزلت إلي الشارع لتوزع الحلول علي بعضها تعبيرا ان سوريا التي صمدت وانتصرت وتصنع الانتصار، انما ترسم صورة مستقبل فيه كرامة وعزة ومجد لمستقبل الأمة والأحرار في العالم والقضية الفلسطينية التي رفضت سوريا ان تساوم عليها في كل المراحل التي واجهتها، وبقيت هي العنوان، لذلك سوريا والقضية الفلسطينية هما المنتصرتان في مواجهة امس وفي المواجهات المقبلة، وقطار النصر الذي تصنعه سوريا علي الارهاب بوجهيه الإسرائيلي والتكفيري هو ضمانة الكرامة لكم ولنا جميعا ولكل أحرار العالم'.
ثم القي الدكتور بسام الهاشم كلمة 'التيار الوطني الحر'، فقال: 'إننا في هذه المجابهة التي تخوضها سوريا ومعها المقاومة اللبنانية والفلسطينية، انما هي معركة واحدة نحن جزء لا يتجزأ منها، لا يمكن الفصل بين كل هذه المواقع وكل هذه الأراضي، ولبنان هو أرض القضية وكذلك سوريا مهما حاول الأعداء تفريقنا لن يتمكنوا، فرقونا لسنين طويلة ولكن في النهاية منطق المقاومة والإصرار علي استرجاع الحق بأي ثمن كان هو المنتصر'.
اضاف: 'نحن اليوم في مسيرة إعادة بناء الدولة علي هذا الأساس مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، هذه كلها بعض أدوات الصمود، ونحن بمواجهة شاملة، ونحن علي اعتزاز شديد بما تم إنجازه بالأمس، وهو مؤشر إلي دخولنا جميعا في منعطف سوف يفضي اجلا ام عاجلا إلي النصر الكبير للتأكيد علي الوحدة التي تسعي إسرائيل وأعوانه في العالم علي تفتيتها، وأكيد وحدتنا كلمة استرجاع فلسطين وعاصمتها القدس من براثن الاحتلال'.
ثم تحدث امين سر 'فتح' في منظمة التحرير في بيروت سمير ابو عفش، فقال: 'كلنا في جبهة واحدة استهدفت من قبل الاستكبار الأميركي الذي صنع الكيان الصهيوني، وكل ما يجري من زمهرير عربي، وليس الربيع العربي كان هدفه القضية الفلسطينية واستهداف سوريا كان لوقوفها دائما وابدا إلي جانب القضية الفلسطينية واعتبارها قضية سوريا بامتياز، فهي قضية عروبية وقومية، نحن نشعر باننا في خندق واحد وان لا حلول لأزمات المنطقة إلا بزوال هذه البؤرة الاستيطانية الكيان الصهيوني'.
وقال: 'بعد سبع سنوات من محاولات تجزئة سوريا وما تفعله الان أميركا في شمال سوريا، جاء الرد السوري البطل بإسقاط أكثر من طائرة واخذ مبادرة سيدفع ثمنها كل من يحاول ان يعتدي علي سوريا وشعبها'.
وكلمة تحالف الفصائل الفلسطينية ألقاها ابو كفاح غازي، فقال: 'نحن هنا لاننا نلتزم مع سوريا، هذه الجمهورية التي طالما بقيت وعملت مع قضايا الأمة العربية بأكملها، وفي مقدمها قضية فلسطين. سوريا التي تعرضت لمؤمرات كبيرة من كل دول العالم واولها من الكيان الإسرائيلي وأميركا وبعض الدول العربية، لم تنكسر بل كان الصمود هو قائدها الجيش العربي السوري من خلال الرئيس بشار الأسد'.
ورأي ان 'كانت المؤامرة علي سوريا لأنها كانت علي الدوام تحتضن فلسطين ولم تكن إلا إلي جانب الحق العربي. وما حدث من إسقاط أكثر من طائرة علي أيدي الجيش السوري هو كسر للعدو الصهيوني الذي طالما كان يتغني بقوته وجبروته'.
انتهي**2054 ** 1837