وزير لبناني في ذكري الثورة : إيران كانت دائما دولة الانفتاح والحوار والعدالة

بيروت/12 شباط/فبراير/ارنا- أقام مركز الإمام الخميني الثقافي في بعلبك ندوة لمناسبة الذكري التاسعة والثلاثين ل'انتصار الثورة الإسلامية في ايران'، تحدث فيها وزير الصناعة حسين الحاج حسن، والمستشار الثقافي في السفارة الايرانية محمد مهدي شريعتمدار، في حضور النائب السابق جمال الطقش، رؤساء بلديات ومخاتير، وفاعليات.

وتحدث الحاج حسن مؤكدا 'قيادة الامام الخميني للامة في حياته كمرجع للتقليد وكقائد سياسي وجهادي استثنائي في مواجهة نظام الشاه والهيمنة الأميركية علي إيران، وتعرض لمحاولة اغتيال، وبعد ذلك نفي مرتين، واغتيل نجله السيد مصطفي، وتعرض لمحاولات تشويه سمعته، وبقي يناضل في إيران والمنفي منذ الخمسينيات حتي انتصار الثورة المباركة عام 1979، وكان لديه وضوح الأهداف'.
وأضاف: 'النتائج الاستراتيجية التي تحققت بقيادة الإمام الخميني تندرج في أربعة عناوين: تأسيس للجمهورية الإسلامية وتقديمها كنموذج وتجربة سياسية عن إمكان قيام دولة إسلامية منفتحة علي الآخرين، وحاضنة لكل الأديان والقوميات والثقافات، ودولة يتم فيها تداول السلطة حتي في ظل الحرب الكونية التي فرضت عليها، والمسار الثاني هو الدولة في إيران التي التي انتصرت علي كل محاولات زعزعة استقرارها، وتمكنت رغم الحروب والحصار والعقوبات من تحقيق الانتصار والإنجازات، خصوصا في مجال الأبحاث العلمية، والعنوان الثالث هو الدور الإقليمي والدولي الذي صنعته إيران لنفسها، والذي اتسم بالسياسات المستقرة والثابتة والراسخة والملتزمة المبادئ، وحتي المصالح فيها هي جزء من المبادئ، وآخر تجليات هذا الدور في ما جري ويجري لدحر الإرهاب التكفيري، وفي مقابل المشروع الأميركي الإسرائيلي بهدف إحداث الفوضي، وإثارة الفتن الطائفية والمذهبية، الوحدة الإسلامية لم تتزحزح قيد أنملة في سياسة الجمهورية الإسلامية، وكانت إيران دائما دولة الانفتاح وتدعو إلي الحوار والعدالة'.
وختم: 'العنوان الرابع للثورة الإسلامية في إيران كان فلسطين والقدس، حيث كان لها الدور الاستراتيجي في دعم حركات المقاومة لمواجهة العدو الصهيوني ومخططاته في لبنان وفلسطين وسوريا، ولقد كان للجمهورية الإسلامية الدور الكبير في الحفاظ علي القضية الفلسطينية ومنع تصفيتها، وتقديم كل الدعم للمقاومة التي حققت الانتصارات علي العدو الصهيوني'.
وتحت عنوان 'الثورة الاسلامية في عامها التاسع والثلاثين ثبات علي المواقف الاسلامية الاصيلة'ـ تحدث شريعتمدار، فعرض مسيرة الثورة الاسلامية مع التشديد علي 'ثبات المواقف الاسلامية الراسخة التي أرساها الامام الخميني العظيم، والتي يستلهمها القائد السيد علي خامنئي'.
وقال: 'استطاعت إيران أن تصمد وتثبت وتحقق الانتصارات وتحبط المؤامرات التي كانت تسعي إلي خلق صراعات هامشية تصرف الأنظار عن قضايانا العادلة وبخاصة عن القضية المركزية فلسطين والقدس للشريف'.
ولفت إلي أن 'إيران حققت الاكتفاء الذاتي من القمح، وفي مجال العلوم والمعرفة والبحث العلمي والعلوم التقنية البيولوجية هي من ضمن الدول العشرين الأولي في العالم'.
انتهي**2054 ** 1837