تجمع العلماء في لبنان تعليقا علي إسقاط الطائرة الإسرائيلية: بدأ نهج تغيير المعادلات في المنطقة

بيروت/12 شباط/فبراير/ارنا- علق 'تجمع العلماء المسلمين في لبنان' علي التطورات السياسية والأمنية الناتجة من إسقاط الطائرة الصهيونية من المضادات السورية.

وقال في بيان: 'ليس من قبيل الصدفة أن يأتي الانجاز النوعي بإسقاط الطائرة الصهيونية المتطورة F16 من المضادات الأرضية السورية مع ذكري القادة الشهداء، بل لعل ذلك دليل علي أن نهجا ابتدأه هؤلاء القادة غير المعادلات في المنطقة. فبعدما كان الكيان الصهيوني وجيشه أسطورة لا يمكن هزيمتها، وبعدما عمل الإعلام العربي المرتبط بالأنظمة المستسلمة لإرادة الأميركي علي بث روح التخاذل في الأمة وتصويرنا عاجزين عن تحقيق أي نصر علي العدو الصهيوني، فانطلقنا من نكبة إلي نكسة، جاء هؤلاء القادة ليثبتوا أن هذه الأمة قادرة في ما لو امتلكت سلاح الإيمان والإرادة علي تغيير المعادلات، فكانت المقاومة في لبنان التي ابتدأت ببضعة شباب لتتحول اليوم إلي محور كبير يستطيع أن يقف في وجه العدو الصهيوني ويردعه عن المساس بأمن بلادنا، بل بات هذا العدو يشعر بخطر حقيقي يطاوله قد يؤدي إلي زوال كيانه'.
وأضاف البيان: 'إن ما حصل بالأمس يرسم عنوان مرحلة مقبلة رسم بداياتها السيد حسن نصر الله عندما قال: 'ولي زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات'.
ودعا إلي 'البقاء علي جهوزية تامة من جيوش محور المقاومة ومن المقاومة الإسلامية والوطنية للتصدي لأي مغامرة صهيونية. ولو فكر هذا العدو بأي عدوان فإن المعركة ستنتقل إلي أراضيه، وسيكون ذلك إسفينا آخر يدق في نعش كيانه الآيل إلي الزوال'.
وطالب 'أنظمة الدول العربية المتهالكة، والمدعومة من العدو الصهيوني والأميركي، باغتنام الفرصة الأخيرة، والعودة إلي خيارات الشعوب التي هي المقاومة وإلا فإن عروشهم ستزول مع زوال الكيان، ولن ينفعهم الندم وستحاسبهم الشعوب علي جرائمهم كما التاريخ'.
وشدد علي 'تنشيط المقاومة الفلسطينية في الداخل بتصعيد العمليات العسكرية علي أنواعها كافة'، داعيا 'الفصائل المقاومة في غزة إلي أخذ الحيطة والحذر بأن الكيان الصهيوني قد يفكر في الانتقام منهم باعتبار ذلك الخيار الأقل صعوبة عليه، وعلينا أن نذيقه كما في كل مرة مرارة الهزيمة وأن أي بقعة من العالم الإسلامي لن تكون لقمة سائغة له وسيكون مصيره الفشل والهزيمة'.
واستنكر البيان 'ما حصل في عين الحلوة، ففي الوقت الذي تعيش الأمة حال الفرحة بالانجازات المحققة ضد العدو الصهيوني، تقوم بعض الفئات الموتورة بافتعال مشاكل داخل عين الحلوة. وبدلا من أن تكون كل بنادقنا توجه صوب العدو الصهيوني نوجهها إلي صدور بعضنا بعضا، إن هذا المشهد يفرض علي القوي الفاعلة في المخيم وضع حد لهذه الجماعات التي تسهم أعمالها في مصلحة العدو الصهيوني'.
انتهي**2054 ** 1837