قائد الثورة الاسلامية: الشيعة والسنة في ايران يقفون جنبا الي جنب في احلك الظروف

طهران/ 13 شباط/ فبراير/ ارنا - أكد قائد الثورة الاسلامية ان الشيعة والسنة في الجمهورية الاسلامية الايرانية يقفون جنبا الي جنب في احلك الظروف مؤكدا ضرورة تجسيد واظهار الأخوة والوحدة الحقيقية من خلال النشاطات الثقافية والفنية.

وافاد الموقع الالكتروني لمكتب قائد الثورة الاسلامية ان ذلك جاء في تصريح لسماحة اية الله العظمي السيد علي الخامنئي خلال استقباله المعنيين بتنظيم ملتقي احياء ذكري شهداء محافظة سيستان وبلوجستان والذي جري قبل اسبوع ونشر اليوم الثلاثاء في مراسم افتتاح الملتقي في مدينة زاهدان (شرق).
واشار سماحة القائد الي المودة العميقة التي يكنها لأهالي سيستان وبلوجستان، واصفا ابناء هذه المنطقة بالنشاط والاخلاص والكفاءة والحيوية، منوها الي ان اهالي سيستان وبلوجستان قل نظيرهم تاريخيا بين مكونات الشعب الايراني، وانه رغم مايتمتعوا به من الكفاءات والخبرات، لم يلقوا الاهتمام الكافي في عهد القاجارية وبهلوي الأمر الذي ادي الي عدم بروز هذه الامكانات .
وأعتبر سماحته ان الخدمات التي قدمت لهذه المنطقة بعد انتصار الثورة الاسلامية، تؤكد المودة والمحبة بين ابناء هذه المنطقة والنظام واشار الي احتياجات هذه المنطقة خاصة مياه الشرب ومد خطوط السكك الحديدية وضرورة متابعتها من قبل المسؤولين و القطاع الخاص وباستخدام موارد صندوق التنمية الوطنية.
ووصف قائد الثورة الاسلامية، محافظة سيستان وبلوجستان كمحافظتي كردستان وكلستان، رمزا للوحدة الاسلامية ونموذجا للتعاون والتعايش السلمي بين الشيعة والسنة مؤكدا علي التحلي بالوعي والحذر في مواجهة مثيري الفتن، وقال ان استشهاد شاب من أهل السنة في فترة الدفاع المقدس او استشهاد احد شيوخ أهل السنة في الدفاع عن الثورة الاسلامية وعلي يد المناوئين للثورة، يؤكد ان الاخوة من الشيعة والسنة في الجمهورية الاسلامية الايرانية يقفون جنبا الي جنب، وعليهم تجسيد الأخوة والوحدة الحقيقية من خلال النشاطات الثقافية والفنية.
وأعتبر قائد الثورة الاسلامية، صمود وممانعة الجمهورية الاسلامية الايرانية في التصدي للجاهلية الحديثة رغم العقوبات وجميع المؤامرات العسكرية والثقافية ، رهن بقوة الأيمان والتضحيات للشعب وقال ان التجسيد الكامل للايمان يتجلي في ايمان وصمود الشهداء والمضحين ومن هنا لابد من تكريم واحياء ذكري الشهداء.
انتهي** 2344