الأمم المتحدة: الظروف ليست مهيأة لعودة اللاجئين الروهينجا إلي ميانمار

طهران/ 14 شباط/ فبراير/ ارنا - قال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي إن الظروف ليست مهيئة بعد للعودة الطوعية للاجئين الروهينجا الذين فروا من ميانمار إلي بنغلاديش.

وفي إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي قال غراندي عبر دائرة تليفزيونية من جنيف.
'سأكون واضحا، الظروف ليست ملائمة بعد للعودة الطوعية للاجئين الروهينجا. الأسباب التي أدت إلي فرارهم لم تعالج بعد، ولم نر تقدما كبيرا علي مسار معالجة الإقصاء والحرمان من الحقوق، اللذين زادا من الأزمة علي مر السنوات العشر الماضية، والمتجذرة في عدم منحهم الجنسية. ولكن الحفاظ علي حق العودة والسعي لتوفير الظروف التي تجعل هذه العودة ممكنة، يجب أن يظلا أولوية مركزية.'
وأكد غراندي أهمية أن تظل الحدود بين ميانمار وبنغلاديش مفتوحة، كي يتمكن الفارون من العنف من الوصول إلي الأمان.
وكان أكثر من 680 ألف لاجئ روهينجي قد فروا إلي بنغلاديش خلال الأشهر الستة الأخيرة بسبب العنف في ولاية راخين بميانمار.
وأصبحت منطقة كوتابالونغ في كوكس بازار، التي يقيم بها اللاجئون الروهينجا في بنغلاديش، أكبر تجمع للاجئين في العالم.
وحذر فيليبو غراندي من موسم الأمطار الغزيرة، الذي يبدأ عادة في شهر مارس/آذار. وقال إن أكثر من 100 ألف لاجئ يعيشون في مناطق مهددة بالفيضانات والانجرافات الطينية.
مساعد الأمين العام للشؤون السياسية ميروسلاف ينتشه تحدث أمام مجلس الأمن الدولي في نفس الجلسة، وقال إن أعمال العنف قد تراجعت إلا أن القلق مازال قائما إزاء التهديدات وأعمال الترهيب ضد من تبقي من الروهينجا.
وأضاف أمام المجلس: 'غالبية المنظمات الإنسانية التي عملت من قبل في راخين ممنوعة من دخول المنطقة. عدد قليل من المنظمات منح تصاريح بالسفر، ولكن بشكل قصير المدي ولا يمكن التنبؤ به بما يعيق التوصيل المنتظم للمساعدات. لا تتمكن الأمم المتحدة من الوصول بالقدر الكافي إلي المنطقة لتقييم الوضع الإنساني والمتعلق بحقوق الإنسان بصورة ذات مغزي.'
كما أعرب ينتشه عن القلق بشأن استمرار القتال بين الحكومة وجماعات مسلحة عرقية في ولايتي كاتشين وشمال شان.
انتهي** 2344