عراقجي: تفعيل 12 مليار دولار خطوط إئتمانية منذ التوقيع علي الاتفاق النووي

طهران/14 شباط / فبراير– إرنا – نوه المساعد السياسي لوزير الخارجية الايراني عباس عراقجي إلي استيعاب المجتمع الدولي لاهمية التعامل مع ايران مشيراً إلي التوقيع علي مايقارب ال30 مليار دولار من الخطوط الإئتمانية بعد إبرام الاتفاق النووي بات 12 مليارا منها قيد التفعيل.

وعن رؤيته لمؤتمر يوروماني الذي اُقيم الاسبوع الماضي في باريس بشأن ايران قال: إستضافت مؤسسة يوروماني الدراسية في الشؤون المالية والمصرفية والمعترف بها رسمياً في اوروبا هذا المؤتمر لمناقشة الفرص الاقتصادية داخل ايران والسعات وكذلك العقبات التي تحول دون التجارة مع ايران وطرق معالجة أو ازالة هذه العقبات خاصة في ظل الفرص التي اُتيحت لهذه الدول بعد الاتفاق النووي.
ورأي عراقجي هذا المؤتمر بانه ثاني مؤتمر من نوعه بعد مؤتمر لندن مشدداً علي أنّ إقامة مثل هذه المؤتمرات بحضور عدد كبير من الشخصيات والشركات والمصارف والشركات الاوروبية في الوقت الذي يقوم فيه ترامب بممارسة الضغوط علي ايران ومساعيه لنسف الاتفاق النووي وإطلاقه تهدديدات بهذا الشأن خير برهان علي وجود حوافز ورغبة لدي الكثير داخل المجتمع الدولي والإتحاد الاوروبي للتعاون مع ايران في حقول اقتصادية متنوعة.
كما وصف عراقجي هذا الترحيب الدولي دلالة علي إيلاء المجتمع الدولي أهمية للتعامل مع ايران إذ تجاوزت رغبات التعاون مع ايران هذه المؤتمرات إلي إبرام عقود تمويلية وعرض تسهيلات مالية الي ايران من جانب ايطاليا وفرنسا وبعض الدول الاوروبية من أخواتها في الوقت الذي مازال ترامب يوجه ضغوطه وتصريحاته المعادية التي أدّت الي عزلته دولياً.
وأكّد مساعد وزير الخارجية الايراني علي الشهور الثلاثة التالية التي ستواجه ايران فيها تحديات كبري والتي ستزداد فيها الضغوط الأمريكية معتبراً ذلك دليلاً علي أحقية الجمهورية الاسلامية الايرانية في مبادئها وتطلعاتها وقيمها والتزامها بثوابتها وعدم وجود ما يمنعها من السير في خطاها.
وإعتبر عراقجي ردود الفعل الصادرة أمراً طبيعياً لكنه أعرب عن تفاؤله للمكانة العالمية الايرانية ونجاح ايران في انتهاج سلوك دولي أدّي الي عزلة ترامب وبلده.
هذا وندّد عراقجي بجرّ الولايات المتحدة القضايا الايرانية إلي مجلس الأمن ومنها ملف ايران الصاروخي وماحدث أخيراً في ايران من إضطرابات رغم تأكيده علي فشل الجانب الامريكي في بلوغ نواياه.
وفي شأن التمويل الملياري الدولي لايران إعتبر عراقجي ذلك دليلاً علي الترحيب بايران علي النطاق العالمي ومساعي المجتمع الدولي الي السعي لصيانة الاتفاق النووي من شر الضغوط الأمريكية المكثفة معلناً عن مقترحات تمويلية تقدمت بها دول مختلفة بلغت 80 مليار دولار تم التوقيع علي 30 مليار منها كعقود حيث تقدمت كوريا الجنوبية ب8 مليارات دولار وتقدمت النمسا بمليار دولار لرفع منسوب تجارتها مع ايران ناهيك عن ما تقدمت بها دول كفرنسا وايطاليا والصين وروسيا.
علماً بأنّ مؤتمر يوروماني اُقيم في باريس بمشاركة مجموعة من الشخصيات المصرفية المسؤولة ومساعد وزير الخارجية الايراني بمحورية الموضوع الاقتصادي الايراني خلال هذا الشهر.
إنتهي ** ع ج** 1837