آية الله مكارم شيرازي: مسيرات الحادي عشر من شباط أصّلت الوحدة/ ليبتعد الجميع عن الخلافات

قم/14 شباط / فبراير– إرنا – قال آية الله ناصر مكارم شيرازي من مراجع الدين في مدينة قم: علينا صيانة الوحدة التي أفرزتها مسيرات الحادي عشر من شباط هذا العام ونأخذها بعين الإعتبار في جميع قطاعات المجتمع.

وقال سماحته في كلمة له في إحد مساجد مدينة قم اليوم الاربعاء : إنّ المشاركة الموحدة والمتراصة التي شهدناها في يوم ذكري انتصار الثورة الاسلامية في ال11 من شباط هذا العام لها دلالات هامة علي الصعيد العالمي سائلاً البعض عن أسباب تعرضهم للوحدة الدارّة علي البلاد بالكثير من المنافع علي البلاد داعياً هؤلاء إلي عدم الوقوف بوجه البعض مفيداً بأنّ هناك البعض مازلوا يتبعون هتافات دعائية لتوظيف أساليب لامشروعة وغوغائية لخدمة مشاريعهم الانتخابية القادمة.
وأضاف آية الله مكارم شيرازي بأن الوحدة علي صعيد المجتمع الايراني باتت تزداد يوماً بعد آخر حيث طالب الجميع بالابتعاد كل البعد عن الفرقة معتبراً إيّاها من خطوات الشيطان.
وندّد اية الله مكارم شيرازي بالذنوب والآثام المتفشية في المجتمع كالكذب والإتهام والإهانة قائلاً: إنه في السابق كانت المنابر الاعلامية حصراً علي البعض لكنها اليوم باتت بمتناول يد الجميع وباتت تداعياتها السلبية تطفو علي السطح عازياً إصلاح المجتمع إلي إصلاح الأقوال.
كما أكد سماحته علي قيمة سمعة المسلم التي تضاهي دمه داعياً الجميع إلي الابتعاد التام عن تشويه سمعة الآخرين.
و عن المسلمين عامة قال مكارم شيرازي: يتوجب علي هؤلاء التعايش السلمي جنباً إلي جنب فالإختلاف من مكائد الشيطان التي يضعها في طريق المسلمين كما حذرنا منها القرآن الكريم.
وشبّه مكارم شيرازي الولايات المتحدة بالشيطان إذ أنها تُبعد البشر عن صراطه المستقيم شيئاً فشئ كما يفعل الشيطان وذلك عبرالاجواء الافتراضية. ففي البداية زعم اولئك بأنّ هذه الأجواء الافتراضية جاءت لتساعد في نشر وترويج العلم والمعرفة لكنها لوثت المجتمع شيئاً فشئ.
إنتهي** ع ج** 1837