الإسلاموفوبيا جاء نتيجة أداء الجماعات التكفيرية صنيعة الإستبكار

زاهدان /14 شباط / فبراير- إرنا – أكد ممثل قائد الثورة الإسلامية في شؤون أهل السنة بمحافظة سيستان وبلوجستان (جنوب شرق) عباس علي سليماني إن الإسلاموفوبيا جاءت نتيجة أداء الجماعات التكفيرية صنيعة الإستكبار.

وفي كلمة في مراسم إنطلاق المؤتمر العلمي التاسع والعشرين للمذاهب الإسلامية اليوم الأربعاء في مدينة زاهدان اعتبر سليماني إن الإسلام الذي تبلور ببركة الصحوة الإسلامية المستلهمة من الثورة الإسلامية سوف يفتح أوروبا وأمريكا مشيراً إلي ان الخطوات التي تقوم بها الجماعات التكفيرية المدعومة من الإستكبار والصهيونية تقدم الإسلام علي أنه دين عنف وإرهاب.
وقال: الممارسات العنيفة لداعش التي تنفذ اليوم تحت شعار الله أكبر شوهت الإسلام في أذهان الناس وجعلتهم يعتبرون الحجاب الذي ترتديه المرأة المسلمة بأنه عنوان للإرهاب والعنف.
وأعتبر إن جرائم الجماعات التكفيرية باسم الإسلام آلمت جميع المسلمين وذلك لأنها عرضت الإسلام الذي هو دين الرحمة والرأفة علي أنه دين عنف وإرهاب.
من جانبه شدد مدير حوزة دار العلوم العلمية لأهل السنة في مدينة زاهدان مولوي عبد الحميد إسماعيل زهي علي عدم وجود مسافة بين الشيعة والسنة خاصة في سيستان وبلوجستان وقال إن الوحدة بين أفراد الأمة الإسلامية هي حاجة وضرورة والإختلاف لا ينتهي إلا إلي الذلة والهوان.
انتهي ** ا ح ** 1837