ولايتي: علي أوروبا أن تنتهج سياسة أكثر إستقلالا في المنطقة

طهران/14 شباط/فبراير/إرنا- قال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام 'علي أكبر ولايتي'، ان علي أوروبا أن تنتهج سياسة أكثر إستقلالا في المنطقة.

وأضاف ولايتي اليوم الأربعاء خلال لقائه رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الأوروبي 'مك أليستر' وعددا من ممثلي البلدان الأوروبية، ان السياسة المبدئية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا وبحسب تعبيركم 'الشرق الأوسط' كانت دوما ولا زالت تتمثل في التعاون المتبادل مع كافة بلدان المنطقة بهدف إرساء الإستقرار والأمن والسلام المستديم.
وصرح ولايتي، ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعارض أي نوع من التدخل الأجنبي مضيفا، 'ان علاقات الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت ولا زالت تقوم علي أساس التعاطي والتعاون وإقامة العلاقات الوطيدة والودية مع الآخرين'.
وتابع في ذات السياق، ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية لديها تعاون مع كافة دول الجوار ومعظم بلدان المنطقة أكثرهم من البلدان الإسلامية ما عدا روسيا وأرمينيا وذلك في سبيل إرساء الإستقرار في المنطقة كما لديها علاقات سلمية وتبادل الزيارات مع الكثير من بلدان المنطقة.
كما أشار ولايتي الي التطورات الأخيرة في العراق وسوريا ولبنان ردا علي سؤال بهذا الشأن مصرحا، ان التطورات الأخيرة في المنطقة بالغة الأهمية وان التواجد الإيراني في العراق وسوريا لم يأت سوي تلبية لدعوة الحكومتين الرسميتين لهذين البلدين.
وأضاف، انه 'مما لا شك فيه، إذ لم يكن الصمود والمقاومة التي بذلتها إيران الي جانب الشعوب المضطهدة للمنطقة، لشهدنا اليوم تواجد الدواعش والإرهابيين فيها مما كان له خطورة كبري علي العالم برمته حيث شهدنا نماذج من الجرائم المرتكبة علي يد الإرهابيين التي طالت مختلف البلدان بما فيها الدول الأوروبية'.
واستمر في ذات السياق، 'لو لم يكن كل ذلك الصمود الذي أبدته الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة، لكانت بغداد ودمشق اليوم تحت وطأة الدواعش'.
كما أشار عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الي دور أوروبا في تسوية القضايا والنزاعات الدولية والإقليمية مؤكدا، انه علي أوروبا أن تنتهج سياسة أكثر إستقلالا في المنطقة.
وفي تتمة هذا اللقاء، تطرق الجانبان الي أهم المواضيع الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك.
إنتهي**أ م د** 1837