انعقاد ملتقي 'الشرق الاوسط بین المقاومة والارهاب' فی مدرید

مدرید / 16 شباط / فبرایر /ارنا- عقد فی مقر جمعیة الصحفیین الاجانب بالعاصمة الاسبانیة مدرید ملتقي 'الشرق الاوسط بین المقاومة والارهاب' برعایة المستشاریة الثقافیة الایرانیة وجمعیة الصحفیین والكتّاب العرب فی اسبانیا.

وفی كلمة له بعنوان 'التطرف فی النقطة المقابلة للعقلانیة والشریعة' اعتبر المستشار الثقافی الایرانی علی رضا اسماعیلی، التطرف بانه نابع من التعصب الاعمي والبعید عن العقلانیة والمتنصل عن الشریعة.
واكد بان السبیل لمكافحة التطرف هو اللجوء للعقلانیة والشریعة واشار الي جهود الجمهوریة الاسلامیة فی مواجهة التطرف، معتبرا ایران بانها ضحیة الارهاب.
من جانبه تحدث الاستاذ والباحث فی جامعة 'كومبلوتنسة' بمدرید 'بابلو سبك' حول المقاومة فی منطقة الشرق الاوسط وقال، ان غالبیة الدول فی الشرق الاوسط تعیش اسوا الظروف منذ استقلالها خاصة فی العام 2003 حینما هاجمت امیركا العراق وجعلت المنطقة فی اتون الفوضي والاضطرابات.
واضاف، انه رغم الفوضي التی تعم المنطقة الا ان الامل قائم حول مستقبل هذه الدول لانه رغم ان البعض یعرّف هذه الدول علي انها فاشلة ومهزومة الا ان الامر لیس كذلك وهو ما یمكن ان نشهده فی مقاومة الشعب الفلسطینی ضد الكیان الاسرائیلی علي مدي 70 عاما.
واشار الي محاولات القوي الكبري الرامیة الي تقسیم دول المنطقة واضاف، ان الشعب السوری یقاوم منذ 7 اعوام امام الغرب وحلفائه الذین یستخدمون الارهاب لزعزعة الاستقرار فی سوریا.
واضاف، ان الارهاب لا یتولد من ذاته وفی هذا الصدد فان الغرب وبرضي ودعم بعض الدول العربیة فی المنطقة قد خلقوا الارهاب وحتي ان مسؤولین ومراكز دراسات بریطانیة وامیركیة كانوا یقولون خلال العامین 2016 و 2017 بانه یجب الاقرار رسمیا بوجود داعش كحقیقة سیاسیة واقتصادیة لانه جاء لیبقي.
كما تحدث الشیخ صالح الحكیم رئیس 'مركز الكلمة للحوار والتعاون' فی النجف الاشرف بالعراق مشیرا الي ان الارهاب والمقاومة مفهومان عالمیان وقال، ان اساس الارهاب هو التطرف.
وتحدث الكاتب والباحث فی شؤون داعش والتطرف الدینی علی اكبر ضیائی عن خبرات الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی مواجهة التطرف الدینی وقال، ان المتوقع بعد هزیمة داعش فی العراق وسوریا ان تزداد الانشطة الارهابیة فی اوروبا لذا فان الدول الاوروبیة وبغیة التصدی للارهاب یمكنها التعاون مع ایران والاستفادة من خبراتها فی هذا المجال.
انتهي ** 2342