العلاقات الايرانية الاندونيسية بعد الثورة الاسلامية طيبة وودية

كوالالمبور/16 شباط/فبراير /إرنا – وصف السفير الايراني في جاكرتا ولي الله محمدي نصرآبادي العلاقات الايرانية الاندونيسية بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران بانها كانت ومازالت طيبة وودية.

وخلال حفل الذكري الـ39 لانتصار الثورة الاسلامية الايرانية في ايران والذي اقيم في المركز الاسلامي في جاكرتا، أشار محمدي نصرآبادي في كلمة له إلي عبارة قيمة للإمام الخميني الراحل (طاب ثراه) شبّه فيها انتصار الثورة بانفجار النور معتبراً هذا النور بانه سطع علي جميع الدول وترك انطباعاً ايجابياً عليها.
كما أشار إلي العلاقات الايرانية الاندونيسية التاريخية المتجذرة والتأثير الذي تركته الحضارة والثقافة الاسلامية علي اندونيسيا علي مرّ التاريخ مشيداً بالصداقة السائدة بين طهران وجاكرتا.
ولفت السفير الايراني الي التقدم العلمي والتقني والثفافي لايران كحصاد للجمهورية الاسلامية داعياً إلي تعاون البلدين للسعي الي تنمية العلاقات العلمية والتقنية والتعاون في هذا الشأن.
يذكر أنّ الإحتفال شهد مشاركة علماء ورجال دين منهم آية الله غروي عضو المجلس الأعلي للحوزات العلمية وحجة الاسلام نواب من اساتذة الحوزة العلمية في مدينة قم وحجة الاسلام حسيني كوهساري رئيس المركز الاسلامي في جاكرتا ورئيس معهد 'صدرا' الاسلامي إضافة إلي البروفسور أحمد مبارك رئيس جامعة الشافعية في جاكرتا والدكتور محسن لبيب عضو المجلس الاعلي للشيعة في اندونيسيا وعدد من ابناء الجالية الايرانية المقيمة هناك.
إنتهي** ع ج** 2342