لجنة حقوق الانسان الايرانية تصدر بيانا حول قضية انتحار كاووس سيد امامي

طهران / 16 شباط /فبراير/ارنا- اصدرت لجنة حقوق الانسان الايرانية بيانا لاطلاع الراي العام علي الحقائق بشان الاجواء الواسعة المثارة وغير الموثقة والمعادية حول قضية انتحار كاووس سيد امامي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وجاء في جانب من البيان الذي اصدرته اللجنة اليوم الجمعة، انه اثر انتحار كاووس سيد امامي في السجن بعد اتهامه بتهمة ممارسة التجسس تحت غطاء انشطة بيئية، اصدر رئيس برنامج الامم المتحدة للبيئة اريك سولهايم بيانا اعرب فيه عن القلق من هذا الحادث ودعا الي احترام المدافعين عن البيئة في ايران وكل انحاء العالم.
ولفت البيان، انظار سولهايم الي بعض النقاط في ضوء الاجواء الواسعة المثارة وغير الموثقة والعدوانية في هذا المجال ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، اولها ان منظمة الامم المتحدة والمؤسسات التابعة لها ليست منظمات شعبية (ان جي او) او اعلامية، بل هي اساس وفقا لافتراض مسبق مؤلفة من دول مستقلة لذا ينبغي احترام الدول الاعضاء والاتصال بالدولة المعنية حول الموضوع والاستفسار منها عن وجهة نظرها الرسمية قبل ابداء اي وجهة نظر رسيمة وهو في الحقيقة اجراء تم تجاهله واصبح للاسف نهجا متبعا.
واضاف، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اذ تؤكد ضرورة حماية وتوسيع الانشطة البيئية تحذر بقوة من استغلال هذه الانشطة لاهداف عدوانية خاصة الاعتداءات العسكرية والاعمال الارهابية، وان المتوقع من منظمة الامم المتحدة والمؤسسات التابعة لها ان توجه تحذيرا جديا لاميركا وجميع الدول التي تتابع مآربها غير القانونية والعدوانية تحت غطاء الدفاع عن البيئة، وفي الحقيقة فان الامم المتحدة ومؤسساتها التابعة لها هي ضحية حقيقية لهذا الاستغلال.
واوضح البيان بان استغلالا اوسع يجري بتسامح غير مبرر من قبل منظمة الامم المتحدة الا وهو التغطية علي الانشطة الارهابية بعنوان 'المدافعون عن حقوق الانسان' واضاف، ان الامين العام لمنظمة الامم المتحدة وزملاءه مطلعون بالتاكيد علي انه خلال الاعوام الاخيرة كان هنالك اعضاء في تنظيمات ارهابية خطيرة جدا كمنظمة المنافقين (خلق الارهابية) و'بجاك' و'كومولة' و'ريغي' وامثالها حيث ارتكبوا العديد من الجرائم ضد المواطنين الايرانيين الابرياء وفجروا مساجد وحسينيات مليئة بالمصلين وقد جري دعمهم كمدافعين عن حقوق الانسان في التقارير الرسمية (للمندوبين المسؤولين) في تلك المنظمة!.
واشار البيان الي ان اهتمام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالبيئة نابع من تعاليم الاسلام واضاف، اننا نتوقع دعما صادقا وبعيدا عن الملوثات المغرضة لدول خطيرة ومعادية للبيئة مثل الولايات المتحدة وبعض التابعين لها.
واعتبرالبيان ان من المسؤوليات الذاتية للجنة حقوق الانسان الايرانية الدفاع عن حقوق جميع المواطنين ومنهم المتهمين ومحكومي المحاكم والسجناء وهي تتابع هذه المسؤولية بدقة وتعاون وثيق مع المراجع القضائية المعنية.
انتهي ** 2342