محلل أمريكي: يجب الأخذ بعين الاعتبار الهواجس الأمنية الايرانية

نيويورك/18 شباط/فبراير- إرنا - أعرب محلل أمريكي عن اعتقاده بأنّ بيع السلاح الغربي سوف لن يساهم في إستتباب الأمن في منطقة غرب آسيا معتبراً الحل الأمثل والدائم لأمن المنطقة متمثلاً في الأخذ بعين الاعتبار الهواجس الأمنية الايرانية.

وأشار رايان كاستلو محلل القضايا الدولية وعضو المجلس الوطني للإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة الي النقد الموجه من جانب بعض الدول الاوروبية تجاه البرنامج الصاروخي الايراني الدفاعي معرباً عن شكه في عدم المساس بالاتفاق النووي إن خضعت الدول الاوروبية الي الضغوط الامريكية بشأن قضايا خارجة عن نطاق الاتفاق النووي.
ولم يعتبر كاستلو الموقف الفرنسي من البرنامج الصاروخي الايراني موقفاً جديداً مخاطباً الدول الاوروبية بأنها لو كانت علي قناعة في منح واشنطن إمتيازات ضد ايران فعليها أولاً التأكُّد من إلتزام ترامب بالاتفاق النووي. فترامب باستطاعته نسف الاتفاق دون الضغط علي الدول الاوروبية والإكتفاء بالطرق الدبلوماسية العادية فحسب وحينئذ ستذهب جميع هذه الإمتيازات الممنوحة هباء الريح.
وبالنسبة للسباق التسليحي الغربي لتزويد منطقة الشرق الاوسط بالسلاح ومدي الرؤية الحقيقية لواشنطن واوروبا بشأن البرنامج الصاروخي الايراني قال كاستلو: لابيع السلاح الغربي ولا الإختبارات الصاروخية الايرانية ستترك انطباعاً ايجابياً علي الاستقرار والأمن الاقليميين محذراً الدول الغربية من تزويد منافسي ايران الاقليميين بالسلاح لأنّ مردود ذلك سيكون مسعي ايراني أكبر للتعويل علي برنامجها الصاروخي.
كما شدّد رايان كاستلو محلل القضايا الدولية وعضو المجلس الوطني للإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة علي ضرورة الأخذ بعين الإعتبار الهواجس الايرانية الأمنية وعدم تجاهلها عند الضغط علي ايران معرباً عن تفاؤله بإمكانية حسم الملف السوري واليمني عبر المفاوضات كما كانت الحال بالنسبة للبرنامج النووي الايراني.
وفي بيان له حول عدم ارتياح واشنطن والكونغرس الامريكي تجاه الصواريخ البالستية الايرانية التي لايمكنها عبور القارات ولاتحمل رؤوس نووية قال: هنالك هاجس لدي واشنطن ودول المنطقة قائم علي أنّ الاتفاق النووي لو تم نسفه ستقوم ايران بتطوير صواريخها لتوظيفها في نشاطات نووية هجومية.
و وصف هذا المحلل الامريكي النزعة الاوروبية وأهداف تشكيل لجنة مشتركة تشارك فيها فرنسا وبريطانيا والمانيا لمناقشة القضايا النووية وغير النووية الايرانية بأنها واردة ومعقولة شريطة التزام واشنطن بالإتفاق النووي. إذ لاتوجد هنالك رغبة لدي الجانب الاوروبي في إدخال تعديلات علي الاتفاق أوإعادة التفاوض بشأنه.
وختاماً أكّد كاستلو علي أهمية فتح إئتمانات باليورو لصالح ايران من جانب فرنسا ودول اوروبية اُخري معتبراً كل خطوة تُطَمئن ايران بأنها الرابحة بعد توقيعها علي الاتفاق النووي سيعزز التزامها به وسيضاعف من حوافزها لخوض مفاوضات في قضايا اُخري.
إنتهي** ع ج**2344