قرارات مؤتمر سوتشي الركيزة للعملية السياسية المستقبلية لسوريا

طهران/18 شباط/فبراير – إرنا – أكّد السفير السوري لدي طهران عدنان محمود علي أنّ قرارات مؤتمر سوتشي هي الركيزة الوحيدة للعملية السياسية المستقبلية في سوريا.

وخلال إجتماع له بضياء هاشمي المدير العام لوكالة أنباء الجمهورية الاسلامية (إرنا) قال السفير السوري ان دمشق أعلنت التزامها بمبادئ و اسس مؤتمر سوتشي وأنها لن تتعاون مع أية لجنة يتم تأسيسها خارج البلاد مهما كانت طبيعة عملها.
وأشار السفير السوري إلي الدور الفاعل لهذا المؤتمر في عملية حسم الخلافات السياسية في الداخل السوري مصرحاً بأنّ هذا المؤتمر اُقيم بمشاركة عدد كبير من الشخصيات السياسية والثقافية السورية وخرج المؤتمرون فيه بقرارين إتفق الجميع عليهما تخصان الدستور السوري بمضمون التأكيد علي السيادة ووحدة الأراضي والإستقلال السوري ودعم الجيش العربي السوري ومكافحة الارهاب مؤكداً علي حق الشعب في تقرير مصيره ونظامه السياسي بنفسه دون تدخل أجنبي.
وخلال هذا اللقاء قدم السفير السوري لدي طهران تهانيه بمناسبة الذكري ال39 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران الي القيادة الايرانية والحكومة والشعب وقال: إنّ الثورة الاسلامية إستطاعت تأصيل قيمها ومبادئها علي الصعيد المحلي والاقليمي وكانت المشاركة المليونية في الاحتفالات دلالة علي دفاع الشعب الايراني عن مبادئه والتزامه بها مشيداً بالعلاقات الودية بين البلدين والسعي إلي تعزيزها في مجالات استراتيجية منها مكافحة الارهاب الذي انتصرنا عليه متطلعين إلي أن تقف ايران الي جانبنا في إعادة إعمار سوريا.
واعلن عدنان محمود عن فتح جميع الابواب أمام المستثمرين الايرانيين من القطاع الحكومي والخاص مؤكدا علي بدء العمل بالعقود المبرمة بين البلدين في شأن التعاون الاقتصادي مشيداً بالنتاجات العسكرية والاقتصادية والسياسية المشتركة للبلدين معتبراً الايرانيين وحكومتهم شركاء لسوريا في انتصاراتها علي الارهاب وفي جميع ما حصدته من نجاحات.
وقد أبدي الجانبان خلال اللقاء الرغبة في التعاون الاعلامي بين بلديهما معتبرين الحرب الاعلامية تفوق الحرب السياسية والعسكرية كما أعلن الجانب الايراني عن استعداد وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية (إرنا) عرض تجاربها وكفاءاتها لصالح الصحفيين السوريين راجياً أن يتخلص الشعب السوري من معاناته وتستعيد مكانته الحقيقية السابقة الباعثة للإعتزاز.
إنتهي** ع ج** 1837