قائد الثورة الإسلامية: نسعي إلي امتلاك أي وسيلة للدفاع عن أنفسنا ولو اعترض العالم كله

طهران /18 شباط / فبراير- إرنا – أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، بان ايران لا تتردد لحظة في العمل لامتلاك اي وسيلة اخري تحتاجها للدفاع عن نفسها ولو اعترض العالم كله علي ذلك.

وخلال استقباله اليوم الاحد حشدا من اهالي محافظة اذربايجان الشرقية لمناسبة ذكري انتفاضة تبريز في 18 شباط /فبراير عام 1978 في عهد نظام الشاه البائد، اعتبر سماحته مواصلة وتحديث الاساليب والادوات والمعدات اللازمة للبلاد اليوم وغدا بانه ذو اولوية كاملة وقال: انه ومن دون اي لحظة تردد يجب ان تتحرك البلاد نحو امتلاك اي وسيلة للدفاع ولو اعترض العالم كله علي ذلك.
وانتقد قائد الثورة الاسلامية بشدة الاعداء الذين يهددون البشرية بادواتهم الحربية لكنهم يعارضون قدرات ايران الصاروخية وخاطبهم قائلا: ما علاقتكم بهذا الامر؟ انكم تريدون ان لا يمتلك الشعب الايراني الصواريخ وامكانيات الدفاع الاخري لتمارسوا الغطرسة ضده.
وتابع سماحته: إننا بطبيعة الحال نعتبر قضايا مثل القنبلة النووية واسلحة الدمار الشامل الاخري حراما شرعا لكننا نتابع بقوة اي شيء آخر نكون في حاجة له.
وحول الأولويات الإقتصادية لدي البلاد شدد سماحته علي 'العمل والإنتاج' وقال نظراً إلي تسمية العام الحالي باسم 'الإقتصاد المقاوم، الإنتاج والعمل' فلقد تم إنجاز بعض الأعمال وأعدت لذلك بعض الإحصائيات إلا أن تحقيق ما نصبو إليه يحتاج إلي المزيد من السعي والعمل.
ودعا الشباب الإيراني إلي تعزيز الإيمان والمستوي العلمي والثوري وقال: إن الشباب هم محرك التطور وضمان مستقبل البلد مشيراً إلي ضرورة أن يتحلي الجيل الحالي بالإستعداد لمزيد من التحرك من أجل تطوير البلد وذلك بسبب الإرادة والهمة والبصيرة التي يتمتع بها.
وأشار إلي ان الدليل علي قوة النظام الإسلامي هو تصديه لكل المؤامرات والمكائد التي وضعتها دول الإستكبار خلال الأربعين عاماً من عمر الثورة وقد أكد الإمام الخميني رحمه الله إن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تفعل أي شيء تجاه إيران.
واعتبر إن أولوية النظام في الوقت الحاضر هي القضية الإقتصادية مشيراً إلي إن حل المشاكل الإقتصادية يكمن في الإعتماد علي الإمكانيات الداخلية والشعبية.
واعتبر إن الزلزال الإقتصادي الذي ضرب دول شرق آسيا المتقدمة العقد الماضي ينبغي أن يمثل عبرة كبيرة بالنسبة لنا مشيراً إلي أن هذا الزلزال عرض بعض هذه الدول إلي الفقر والضياع نتيجة إعتمادها علي الإستثمارات الأجنبية.
انتهي ** ا ح** 1837