اهالی تبریز قدموا دورا مصیریا فی انتصار الثورة الاسلامیة

طهران / 18 شباط / فبرایر/ ارنا – اشاد قائد الثورة الاسلامیة ایة الله العظمي السید علی الخامنئی بدور اهالی مدینة تبریز (مركز محافظ اذربایجان الشرقیة -شمال غرب) فی الثورة الاسلامیة الایرانیة، مؤكدا ان الانتفاضة التی سطرها هؤلاء المواطنون فی 18 شباط 1978شكلت حركة مصیریة وتاریخیة تكلّلت بنهضة 22 بهمن (11 شباط 1979) وانتصار الثورة الاسلامیة العظیمة فی ایران.

جاءت تصریحات قائد الثورة الاسلامیة هذه صباح الیوم الاحد خلال استقبال سماحته حشدا من أهالی محافظة آذربایجان الشرقیة وذلك بمناسبة حلول الذكری السنویة لـ 'انتفاضة اهالی تبریز' فی 18/2/1978 (29 بهمن 1356 هجری شمسی).
واشار قائد الثورة الاسلامیة الي المشاركة الملحمیة للشعب الایرانی فی مسیرات الذكري السنویة التاسعة والعشرین لانتصار الثورة الاسلامیة فی ایران، مؤكدا ان هذا الحضور الجماهیری دفاعا عن الثورة الاسلامیة علي مرّ 40 عاما من انتصارها كان اشبه بالمعجزة ولم یسبق له نظیر فی ای من ثورات العالم.
وعزا سماحته اسباب هذه الملحمة الشعبیة فی مسیرات العام الحالی الي التحركات العدائیة فی الداخل والخارج بما فیها العدائات الامریكیة وبعض الدول المجاورة عدیمة المروءة وناكثة العهود.
واشار قائد الثورة الاسلامیة الي ان الانتخابات وتصویت الشعب لانتخاب القیادة مباشرة او بصورة غیر مباشرة، وایضا (انتخاب) رئیس الجمهوریة او غیره من المسؤولین؛ مبینا ان ذلك یشكل فقط جزء من مفهوم سیادة الشعب.
تابع سماحته قائلا، ان المقصود من سیادة الشعب هو ان یكون للشعب 'حق الرای والفكر والقرار فی جمیع شؤون الحیاة'؛ الامر الذی یتعارض تماما والاستبداد المطلق الذی مارسه السلاطین والطواغیت علي مدي القرون المدیدة قبل الثورة الاسلامیة .
ونوه قائد الثورة الاسلامیة الي مكانة الشعب الایرانی العظیمة وكرامته الیوم قائلا ان ذلك یجسد احد اثار الثورة الاسلامیة فی ایران؛ مضیفا ان هناك دولا فی المنطقة الیوم تقوم ببیع 10 ملایین برمیل من النفط یومیا وتمتلك خزانة ملیئة بالنقود لكنها لاتزال دولة متخلفة ولا یوجد ای صیت لشعبها علي الصعید الدولی؛ وفی المقابل هناك السیادة الشعبیة الدینیة التی جعلت من الشعب الایرانی شعبا عظیما ومقداما فی مسیرة المضی بثورته.
ونوه ایة الله العظمي الخامنئی الي نفوذ الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ودورها المؤثر فی القضایا الاقلیمیة وتقدمها العلمی والتكنولوجی بمختلف المجالات بمافیها الطبیة والنوویة والنانو تكنولوجیا والدفاعیة وبناء الطرق؛ مؤكدا ضرورة توفیر الفرص المناسبة للشباب بهدف تفعیل قدراتهم ومواهبهم وفی سیاق دعم مسیرة التقدم وازدهار البلاد.
انتهي ** ح ع