الميزانية الامريكية ليست إلّا أولويات لدولة خفية خلف الستار

نيويورك /19 شباط/فبراير-إرنا – إنتقد المرشح السابق لانتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي بشدة الميزانية العسكرية للولايات المتحدة ومساعدة هذا البلد للكيان الصهيوني قائلاً: إنّ الميزانية الأمريكية لاتأتي إلّا في إطار مصالح أولويات دولة خفية تتناقض تماماً مع خطاب ترامب الانتخابي «أمريكا أولاً».

وإعتبر مارك دانكف اليوم الأحد ميزانية 4.4 ترليون دولار لحكومة ترامب آتية في إطار صيانة مصالح جماعات و لوبيات تصنيع السلاح والآيبك واصفاً هذه الميزانية بانها ليست كارثة في الشأن الخارجي فحسب بل تخيم بعتمتها حتي علي الشأن المحلي ولاصلة لها بخطابات ترامب الانتخابية.
وأكّد دانكف علي أنّ هذه الميزانية تبين تطاول الايادي القوية والخفية علي السياسة الأمريكية والأمر لايعود إلي تولي ترامب السلطة أو هيلاري كلينتون بل هنالك دولة خفية تحتمي بهذه الحكومة الظاهرية تتحكم بالسياسة الامريكية خاصة في الشأن العسكري والتسليحي بما لايتلاءم و المصالح العامة للولايات المتحدة الأمريكية ومن ذلك مطالبة مشروع الميزانية بزيادة التكاليف العسكرية الي 200 مليار دولار للعامين القادمين.
وفي تبيين لهذا المحلل الأمريكي عن طبيعة هذه الدولة الخفية المستترة قال: إنها تتكوّن من أربعة أضلاع. أولها الحكومة الصهيونية الاسرائيلية ذات النفوذ القوي في الشأن التشريعي والتنفيذي الامريكي والتي نشرت رجالها في المراكز الحساسة للبلاد خاصة في المراكز الامنية.
وأما الضلع الثاني فيتمثل في أصحاب البنوك العملاقة الأمريكية والضلع الثالث هي شركات النفط والغاز والضلع الرابع شركات انتاج السلاح حيث تحصد الأخيرة الكثير من الأرباح عبر حث الحكومة علي خلق توترات دولية واشعال حروب الأمر الذي جرّ بترامب أكثر فأكثر في وحل النزاع السوري ما سيفرض علينا دفع تكاليف باهضة إزاء تدخلاتنا العسكرية في سوريا والعراق وافغانستان معتبراً مشروع تحديث الترسانة النووية الامريكية الذي بلغت تكلفته 1.7 ترليون دولاروالذي بدأ منذ ولاية اوباما يتناقض تماماً مع خطاب ترامب الانتخابي:«أمريكا أولاً».
كما أعرب مارك دانكف المرشح السابق لانتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي عن قلقه حيال إفرازات الصِدام العسكري المحتمل بين الولايات المتحدة وروسيا وايران والصين معتبراً الميزانية التي تقدم بها ترامب ترفع منسوب التوتر علي الصعيد العالمي قائلاً: إنّ هنالك ما يثيرالقلق وهوأنّ الولايات المتحدة علي شفير صدام نووي يزيد قلق حلفاء أمريكا من دول اوروبية وكذلك كوريا الجنوبية.
إنتهي** ع ج** 1718