باحث في الشأن الصهيوني : مستقبل 'نتنياهو' السياسي بات علي المحك

رام الله/19 شباط/فبراير/إرنا-اعتبر الكاتب والمتابع للشأن الصهيوني حاتم خويص أن مستقبل رئيس حكومة العدو 'بنيامين نتنياهو' السياسي بات في مهب الريح ، وذلك علي إثر توالي التوصيات بتوجيه المزيد من لوائح الاتهام ضده.

وفي حديث لمراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء 'إرنا'، لفت 'خويص' إلي أنه –وقبل نهاية العام الحالي- سيكون 'نتنياهو' مضطراً لدفع ثمن فساده.
ونبه الكاتب الفلسطيني إلي أن الأمر لم يعد يقتصر علي القضيتين المعروفتين إعلامياً بـ'القضية رقم 1000'، و'القضية رقم 2000' ، وإنما بات يشمل 'القضية رقم 4000' في ضوء قيام سلطة الأوراق المالية بإحالة هذا الملف إلي الشرطة 'الإسرائيلية' من أجل متابعته.
ويتصل الملف الجديد بشبهة محددة، هي أن 'نتنياهو' قام بوقف إصلاحات لا تصب في صالح شركة 'بيزك' للاتصالات مقابل قيام رجل الأعمال 'شاؤول إلو فيتش' وموقع 'واللاه' الإخباري بتغطية أنشطة رئيس الوزراء بصورة إيجابية عبر الموقع المذكور.
واستبعد 'خويص' إمكانية توفر أغلبية علي مستوي الائتلاف الوزاري الحاكم لجهة الذهاب نحو شن حرب في الشمال (مع حزب الله) أو في جنوب (مع قطاع غزة) من أجل إنقاذ 'نتنياهو'.
وأضاف قائلاً، :'بحسب ما نري ؛ فإن الائتلاف ضعيف لا سيما بعد إقرار الميزانية العامة ، وكل حزب يتطلع لمصالحه الضيقة ليس أكثر'.
وتوقع أن تشهد الفترة القريبة القادمة 'مهرجانات' للتشهير بـ'نتنياهو' ، والطعن به ، وبخاصة من قِبل أحزاب المعارضة التي تبدو أقوي من أية مرحلة سابقة.
وتابع القول، :'نتنياهو لا يخفي خشيته من هذه الأحزاب التي مارست الضغوط عبر سلك القضاء لإجهاض محاولات الدفع بتشريعات علي مقاس رئيس الحكومة الذي يتمتع بأغلبية في الكنيست بحكم التحالفات القائمة'.
وخلص 'خويص' للقول، :'حتي اللحظة لا يمكننا الحديث عن حرب قريبة، والواضح أن هناك نهاية وشيكة للملك نتنياهو كما يقدم نفسه ، و بالتالي الفرص تزيد لجهة الدعوة لانتخابات مبكرة ، وعليه فإن الفلسطينيين سيكونون علي موعد مع مسلسل جديد من المماطلة و التسويف فيما الاحتلال سيفرض المزيد من الوقائع علي الأرض'.
انتهي ** 387 ** 1837