مسؤول فلسطيني: أمريكا تقود حرباً شاملةً لتصفية قضيتنا الوطنية

رام الله/20 شباط/فبراير/إرنا-وصف عضو اللجنة التنفيذية لـ'منظمة التحرير' الفلسطينية واصل أبو يوسف ما تقوم به إدارة الرئيس الأمريكي 'دونالد ترامب' من إجراءات عدائية بأنه حرب شاملة بامتياز.

وفي حديث لمراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء 'إرنا'، شدد 'أبو يوسف' علي أن الولايات المتحدة لن تنجح اليوم –كما لم تنجح من قبل- في ثني الشعب الفلسطيني، وقواه الحية عن مواصلة المقاومة، والنضال.
وأضاف قائلاً، :'رغم ما تملكه أمريكا من نفوذ و قوة ؛ إلا أنها لن تبعدنا عن حقوقنا المشروعة، ولن تدفعنا للتخلي عنها مهما كان الثمن (..) هذه الحقوق ناضلنا من أجلها طيلة عقود، ونحن علي استعداد لمواصلة القتال في سبيل استردادها'.
وتابع المسؤول الفلسطيني القول، :'كما هو واضح للجميع بأن واشنطن ماضية في عدوانها الذي بدأته مؤخراً بتسمية القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، وأتبعتها بقرار نقل سفارة أمريكا إليها ، ومن ثم انتقلت لسياسة الابتزاز عبر التهديد و الوعيد، ومقايضة عودة لطاولة المفاوضات باستمرار المنح المالية ، وصولاً إلي المسّ بالمساعدات الخاصة بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا !'.
ونبّه 'أبو يوسف' إلي أن الغرض الأساسي من هذه الإجراءات العقابية هو تصفية القضية الفلسطينية، وإسقاطها عن خارطة الاهتمام الدولي، وذلك تماشياً مع رؤية الكيان الغاصب، وأقطاب الاستيطان الذين يتصدرون المشهد السياسي داخله.
وكانت تسريبات صحفية كشفت النقاب عن أن مبعوث الرئيس الأمريكي للتسوية في الشرق الأوسط 'جيسون غريبنلات' قد أبلغ القناصل الأوروبيين المعتمدين لدي 'تل أبيب' بأن ما تسمي 'صفقة القرن' باتت في مرحلتها النهائية، مشيراً إلي أن ستُعلن قريباً علي مستوي الإقليم للتنفيذ ، وليس للتفاوض !.
وتبعاً لتلك التسريبات ؛ فإن الملامح الخاصة بالصفقة المذكورة لن تعرض علي السلطة الفلسطينية لأخذ موافقتها ، وإنما سيجري دفعها عبر عواصم عربية منضوية تحت العباءة الأمريكية و 'الإسرائيلية'.
تجدر الإشارة ، إلي أن رئيس السلطة محمود عباس كان قد ألمح مؤخراً إلي تورط جهات عربية –وتحديداً خليجية- في ممارسة الضغوط علي الفلسطينيين من أجل القبول بهذه الصفقة وما تتضمنه من رؤي حول مصير القدس المحتلة ، وكذلك الحدود ، فضلاً عن قضية اللاجئين.
انتهي ** 387 ** 2342