برلمانية عراقية: اميركا تخطط للبقاء في العراق عبر 'الناتو'

بغداد /20 شباط / فبراير/ ارنا- قالت عضو مجلس النواب العراقي، نهلة الهبابي، إن الولايات المتحدة الأميركية تبحث عن باب جديد لإدخال قواتها للعراق مجددا بعد أن أجبرت علي الخروج عام 2011 بطريقة مذله، الأمر الذي دفعها لصناعة تنظيم داعش لتبرر حينها نقل عشرة آلاف مقاتل من قواتها الي العراق تحت يافطة المستشارين .

وكشفت الهبابي في تصريحات لوسائل اعلام محلية، عن مخطط أميركي جديد لإطالة أمد تواجد قواتها بالعراق بغطاء قوات حلف الناتو بعد الكشف عن وجود قوات قتالية امريكية تحت غطاء ملف المستشارين الذي تسترت به واشنطن طيلة السنين الماضية .
واشارت الهبابي الي 'ان واشنطن وبعد انتهاء ملف داعش تحاول اليوم خلق باب جديد لتواجدها من خلال قوات حلف الناتو او الاطلسي الذي تروج لنشره بالعراق بذريعة حماية العراق من الجماعات الارهابية' .
وعلي ذات الصعيد، اكد الخبير الامني معتز عبد الحميد 'ان الامريكان يتذرعون بوجود عصابات داعش الاجرامية لبقائهم، في حين انهم يخططون لتقسيم المنطقة بدءاً من سوريا' .
واشار عبد الحميد في تصريح لوسائل اعلام محلية 'ان الامريكان والبريطانيون موجودون في قاعدة التنف السورية والقذف العراقية، وهم يحاولون ابعاد الشبهات عنهم عبر حديثهم انهم ضمن حلف الناتو الساعي لتدريب القوات العراقية'، مؤكدا 'ان اشنطن ترعي حلف الناتو، لذلك يتحججون بذلك الحلف للبقاء، وان الجيش الأمريكي يريد الاشراف علي الجيش العراقي للتهيئة لمرحلة الجديدة' .
وحذر الخبير الامني المذكور من 'ان تنظيم داعش سينتقل الي اسلوب الذئاب المنفردة والضربات الموجعة الذي يستخدمه في اوروبا، تحت زخم اعلامي للإيهام بان المبادرة بيد داعش، علما ان بعض مناطق العراق موبوءة بالإرهاب، والأمريكان يريدون البقاء تحت أية ذريعة، كونه بقعة استراتيجية ويخططون لتقسيم المنطقة بدءا من سوريا' .
من جانبه اكد المحلل السياسي كاظم الحاج 'ان مبررات وجود القوات الاجنبية ولا سيما الامريكية داخل الاراضي العراقية انتفت وذرائع تدريب القوات العراقية أو محاربة داعش غير منطقية، بعد ان اكتسبت القوات العراقية قدرة وخبرة قتالية ميدانية في مواجهة التحديات، والأمريكان يصرّون علي بقائهم في العراق لوقت طويل لأهداف (جيو- سياسية) تخص العراق والمنطقة، وان المستجد في الموضوع هو دعوة واشنطن للناتو للبقاء في العراق عبر قواعد تحت ذريعة التدريب، وقد أعلن الأمريكان هذا الموضوع من دون أخذ رأي الحكومة العراقية, وبهذا فان واشنطن تمهد لاحتلال جديد' .
وكانت جهات سياسية رسمية وغير رسمية عراقية قد نددت بالتواجد العسكري الاميركي في العراق، وحذرت من مخاطر ذلك التواجد الذي يراد منه تقسيم العراق والمنطقة واغراقها بالصراعات والحروب الدموية، وبالتالي فرض السيطرة الكاملة علي كل شعوبها ومقدراتها .
انتهي ع ص ** 2342