الكفاءة الدبلوماسية لظريف ومؤازرة الشخصيات الرفيعة المستوي للنظام الايراني ساعدت في إلغاء قرارات الحظر ضد ايران

طهران/21 شباط/ فبراير- إرنا – قال السفير الايراني السابق لدي لندن: إنّ الكفاءة الدبلوماسية لوزيرالخارجية والوفد المرافق له ودعم سماحة القائد ومؤازرة رئيس الجمهورية إيّاه أدّت جميعاً بعد ما يقارب السنتين إلي التوقيع علي الاتفاق النووي وإلغاء قرارات الحظر ذات الصلة بالملف النووي.

وفي تصريح لجلال الدين ساداتيان اليوم الأربعاء حول تقدير سماحة القائد لجهود وزير الخارجية وتأكيده علي مواصلة الأخير لمواقفه ضد الغرب قال: إنّ موضوع الاتفاق النووي حساس للغاية واجه معارضات واسعة النطاق من جهات خاصة وضعت عراقيل في طريقه من جانب الصهاينة وبعض منافسي ايران.
وأعرب ساداتيان عن إعتقاده بأنّ معارضة ترامب للاتفاق النووي جاءت نتيجةً لضغوط اللوبي الصهيوني فنتنياهو بنفسه راغب بجر ترامب الي حرب ضد ايران إلّا أنّ الأخير يبدو أكثر شطارة وحنكة. فترامب يبحث عن شريك لجريمته ويتحاشي إتخاذ أية خطوة دون شريك، مشيراً إلي رمي ترامب الكرة في ملعب الكونغرس ورمي الكونغرس الكرة في ملعب ترامب لإتخاذ القرار النهائي للبقاء أو الخروج عن الاتفاق النووي الذي ستنتهي فترة تمديده بعد اسبوعين فقط.
وأشاد ساداتيان بما قام به محمد جواد ظريف ايام ولاية اوباما حيث أرغم المفاوضين علي توقيع وثيقة وثيقة بحجم الاتفاق النووي جعلت ترامب اليوم يتبادل الحيل للقضاء علي الاتفاق دونما نجاح مضيفاً إلي ذلك نتنياهو الذي لم يدخر آنذاك جهداً في عرقلة الاتفاق وها هو الآن قام بخلق صداقات مع السعوديين وتشكيل ائتلافاً معهم لإفشال ونسف الاتفاق النووي.
وأعرب سفير ايران السابق لدي لندن عن أسفه لما يصرح به البعض في الداخل ومسايرتهم للأجانب لإفشال الاتفاق النووي واصفاً الذين وقعوا علي الاتفاق النووي أمس باتوا اليوم نفسهم يضعون عراقيل وحجرعثرة أمام ايران كما صرح به مستشار الأمن القومي الأمريكي في مؤتمر ميونيخ.
ونوه ساداتيان الي ضرورة إبداء المسؤولين الايرانيين الدراية دبلوماسياً وعسكرياً وعدم قيامهم بخطوات خارجة عن مدار التنسيق سواء كانوا عسكريين أو غيرعسكريين. فأيّ خطأ في هذا السياق سيعزز الائتلاف المتشكل ضد ايران وسيدعم موقف من يريد إلحاق الاوروبيين إلي تحالف ضد ايران.
إنتهي** ع ج**2344