روحاني: التنفيذ الكامل للإتفاق النووي يسهم في تعزيز العلاقات مع الإتحاد الأوروبي

طهران /21 شباط / فبراير- إرنا – أكد رئيس الجمهورية حسن روحاني ان التنفيذ الكامل للإتفاق النووي يصب في صالح تعزيز العلاقات مع الإتحاد الأوروبي.

وخلال إستقباله وزير الخارجية الإسباني الفونسو داستيس اليوم الأربعاء أشار روحاني إلي تاريخ العلاقات الإيرانية الأسبانية لافتاً إلي أن تطوير العلاقات الثنائية يصب في صالح الشعبين.
وأضاف: هناك إمكانيات وقدرات جيدة علي مختلف المجالات التجارية والإقتصادية بين البلدين مشدداً علي ضرورة الإستفادة منها من أجل تطوير التعاون الثنائي.
وقال روحاني: اليوم تتوفر فرص عديدة وممتازة من اجل الاستثمار في قطاعات الطاقة والمواد المعدنية والفولاذ والمجال البيئي وترشيد استهلاك الطلاقة في إيران؛ ويُمكن للمستثمرين الإسبان أن يستفيدوا من هذه الإمكانيات وأن يشاركوا في هذه المشاريع.
كما أكّد علي ضرورة تعزيز العلاقات العلمية والجامعية والتقنية وتعزيز علاقات التعاون بين إيران وإسبانيا خصوصا في المجال البيولوجي ومجال تكنولوجيا النانو.
ولفت الي أن الاتفاق النووي قد هيّأ فرصا مناسبة من اجل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي وإيران قائلا: ان تعزيز العلاقات المصرفية بين إيران وإسبانيا يمكن أن يشكل أرضية جيدة من أجل تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي الثّنائي.
كما أكّد روحاني أن التنفيذ الكامل للاتفاق النووي يعود بالنفع لصالح المنطقة والعالم ويسهل من عملية تعزيز علاقات التعاون بين أوروبا وإيران مضيفا: هذا الاتفاق هو حصيلة أعوام من الجهود والتفاوض بين إيران وأوروبا ويجب علي الجميع أن يلتزموا بتعهداتهم تجاه الاتفاق النووي وأن ينفذونه.
ونوّه رئيس الجمهورية إلي أنه لا يوجد هناك أي دليل من أجل إعادة التفاوض مضيفا: سوف تبقي الجمهورية الإسلامية ملتزمة بتعهداتها تجاه الاتفاق النووي طالما التزم الطرف المقابل بهذا الاتفاق.
كما أشار إلي أن أمن المنطقة وإنهاء المجازر المرتكبة بحق الشعب اليمني وإيقاف الاشتباكات في اليمن واستمرار مكافحة الإرهاب هي مسائل مهمة ويُمكن أن تشكل أرضيّة جيّدة للتعاون بين إيران والاتحاد الأوروبي وقال: يتعرض الشعب اليمني اليوم للقصف وانتشار الأوبئة كما أنه يقع تحت ضغوط مشاكل متعددة؛ ويجب أن نساعد جميعا من اجل إنهاء هذه الأجواء وفتح حدود هذا البلد من أجل تقديم المساعدات الانسانية.
كما أكّد ضرورة مكافحة الإرهاب والمجموعات الإرهابية في المنطقة قائلا: علي الرغم من القضاء علي القسم الأكبر من قوة الإرهابيين في المنطقة فإن هذا الأمر لا يعني إبادتهم بشكل كامل؛ وهم بعد هزيمتهم في العراق وسوريا يحاولون التواجد في عدد من الدول وخلق أجواء خطيرة فيها ولذا فإنه يجب مواجهتهم.
ونوّه إلي أن الجميع يجب أن يكون معنيًّا بتثبيت الأمن والاستقرار علي المدي البعيد وقال: السباق الي التّسلح في المنطقة هو أمر خطير للغاية ويجب علي جميع الدول أن تتجنب تحويل المنطقة لمستودع للسلاح والذخيرة.
من جانبه أعرب وزير الخارجية الإسباني الفونسو داستيس عن تضامنه مع الشعب الايراني والحكومة الايرانية بسبب حادثة الطائرة الايرانية المنكوبة كما أشار الي العلاقات المتينة بين بلاده والجمهورية الاسلامية الايرانية وبحث سبل تعزيزها وتطويرها.
واعتبر أن إيران هي بلد قوي ومؤثر في المنطقة وأعرب عن أمله في أن يؤدي تعزيز التعاون والمفاوضات المستمرة بين مدريد وطهران الي تعزيز الاستقرار والأمن ورفاه شعوب المنطقة.
وأشار داستيس أيضا الي الإمكانات الجيدة التي يمتلكها البلدان وخصوصا في مرحلة ما بعد الاتفاق النووي قائلا: يجب أن نبذل الجهود من أجل تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات الزراعية والبيئية والعلمية والجامعية والتجارية والاقتصادية ورفع مستوي التعاون الإقليمي والدولي.
وأكّد دعم أوروبا الكامل من اجل استمرار الاتفاق النووي قائلا: تعزيز العلاقات مع إيران يُعدّ مهما لإسبانيا والاتحاد الأوروبي وعبر الاتفاق النووي يمكننا تمتين العلاقات الثنائية.
كما أكّد علي ضرورة تدخل الدول المؤثرة في اليمن من أجل إنهاء الأوضاع المأساوية في هذا البلد قائلا: نؤمن بأن علي جميع الدول ان تولي اهتماما تجاه تثبيت الامن والاستقرار والسلام في المنطقة وأن تتجنب الدّخول في معترك السّباق الي التسلح.
انتهي ** ا ح ** 1837