العميد حاتمي: سياسة إيران توفير الأمن للمنطقة في إطار القوانين الدولية

باكو/21 شباط/فبراير/إرنا- قال وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة العميد 'أمير حاتمي'، ان السياسة المبدئية للجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمثل في توفير الأمن لبلدان المنطقة وذلك في إطار القوانين الدولية وإحترام الحدود الدولية.

وشارك وزيرا دفاع إيران وأذربيجان في مؤتمر صحفي مشترك عقب لقاء جمعهما اليوم الأربعاء في باكو، بحثا خلاله سبل تعزيز التعاون الدفاعي والعسكري للبلدين.
وصرح العميد حاتمي خلال هذا المؤتمر، 'ان إيران تؤكد الحفاظ علي السلامة الإقليمية لكافة البلدان' مضيفا، ان ايران ملتزمة بهذه السياسة ونحن نعلن لإخوتنا في جمهورية أذربيجان اننا تمكنا عبر إنتهاج هذه السياسة من إرساء الأمن في مختلف بقاع هذه المنطقة.
وقال العميد حاتمي مشيرا الي لقائه مع نظيره الأذربيجاني 'ذاكر حسن أف'، انه خلال هذا اللقاء تمت مراجعة سوابق العلاقات الثنائية في المجالات العسكرية والدفاعية مؤكدا انه نظرا للطاقات الكبيرة والعزم المتوفر لدي البلدين لتطوير العلاقات الثنائية في هذا المجال، فان تنمية العلاقات المستقبلية ستتم بوتيرة أسرع.
وأضاف، ان إيران وأذربيجان لديهما قواسم مشتركة وتربطهما أواصر تاريخية وقومية ودينية من شأنها أن توفر الأرضية اللازمة لتطوير العلاقات في شتي المجالات ونحن نأمل في أن نتمكن من تفعيل بعض هذه الطاقات وان نحقق الأهداف المنشودة للبلدين علي أرض الواقع.
وأردف، انه نظرا لإرادة قادة البلدين خاصة تأكيد قائد الثورة الإسلامية علي ضرورة توطيد علاقات الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع أذربيجان، فان إهتمام هاتين الوزارتين يتركز علي تحقيق هذه الأهداف المشتركة للبلدين.
من جانبه، قال حسن ذاكر أف خلال هذا المؤتمر الصحفي، ان زيارة وزير الدفاع الإيراني الي أذربيجان يحوز علي أهمية بالغة لنا وخلال هذا اللقاء، بحثنا سبل تطوير التعاون العسكري والدفاعي بين البلدين.
كما أشار الي الطاقات الكثيرة المتوفرة للتعاون بين طهران وباكو مضيفا، اننا قررنا تطوير التعاون الثنائي في مجال التدريب العسكري كما درسنا آفاق العلاقات والتعاون المستقبلي للبلدين.
وقال حسن أف، ان موقف إيران حيال حرب مرتفعات قره باغ هو تسوية هذا النزاع في إطار الحفاظ علي السلامة الإقليمية لجمهورية أذربيجان.
إنتهي**أ م د** 1837