شمخاني: مشروع الولايات المتحدة لإرتهان الإتفاق النووي لعبة سياسية لا أكثر

طهران /21 شباط / فبراير- إرنا – اعتبر أمين المجلس الأعلي للأمن القومي علي شمخاني إن مشروع الولايات المتحدة لتغيير وإرتهان الإتفاق النووي وإضعاف الإنجازات الإيرانية لعبة سياسية لا أكثر وقال: إننا نعلن بصراحة إنه وفي حال لم يحقق الإتفاق النووي مصالحنا فلا حاجة للإستمرار فيه.

وخلال إستقباله وزير الخارجية الأسباني ألفونسو داستيس اليوم الأربعاء بحث شمخاني التعاون الثنائي والإقليمي والدولي وسبل تطوير التعاون الأمني بين البلدين.
واشار إلي الفرص المتاحة لتطوير العلاقات الثنائية وقال إن هناك إرادة جادة لدي البلدين لمكافحة مظاهر ومصادر الإرهاب في العالم.
وقال: إن الإتفاق النووي هو إختبار مهم لأوروبا وفي حال لم ينجح هذا الإتفاق بسبب الخطوت الأمريكية فإنه يعني القضاء علي منطق الحوار والمفاوضات علي المستوي الدولي.
واشار إلي ان الإتحاد الأوروبي لم يتحرك بشكل كاف للحفاظ علي الإتفاق النووي وقال إن مشروع الولايات المتحدة لتغيير وإرتهان الإتفاق النووي وإضعاف الإنجازات الإيرانية لعبة سياسية لا أكثر وقال: إننا نعلن بصراحة إنه وفي حال لم يحقق الإتفاق النووي مصالحنا فلا حاجة للإستمرار فيه.
واشار إلي القوة الدفاعية الإيرانية معتبراً بأنها غير قابلة للتفاوض مطلقاً.
واعتبر إن اجتثاث داعش في منطقة غرب آسيا تحقق من خلال التعاون الواسع بين إيران وسوريا والعراق وروسيا مشيراً إلي إنه ونظراً لدعم بعض الدول الغربية والعربية لداعش فإن التنظيم ينتشر حالياً في شمال أفريقيا.
واشار شمخاني إلي مواصلة دعم وتسليح الجماعات الإرهابية في سوريا من قبل الولايات المتحدة والسعودية رغم تحذيرات إيران المكررة في هذا المجال محذراً من تعرض القارة الأوروبية لحالة عدم الإستقرار الأمني خلال السنوات القادمة.
وأعرب شمخاني عن قلقه من تصاعد العمليات العسكرية من قبل الجيش السعودي ضد الشعب اليمني منتقداً صمت الدول الأوروبية في هذا المجال.
وأعرب عن تقديره لموقف الدول الأوروبية من معارضة قرار الولايات المتحدة في نقل السفارة الأمريكية إلي القدس المحتلة مشيراً إلي المساعي التي يبذلها الكيان الصهيوني من أجل زعزعة الأوضاع في سوريا ولبنان.
من جانبه أشاد وزير الخارجية الأسباني ألفونسو داستيس بدور إيران الإيجابي والممتاز في مكافحة الإرهاب مؤكداً إن علي جميع الدول أن تهتم بتعزيز السلام والأمن والإستقرار في المنطقة.
وأكد موقف الدول الأوروبية بعد الإتفاق النووي في تطوير التعاون الشامل مع إيران وتعزيز الإستثمارات في القطاعات البنيوية للوصول إلي علاقات إقتصادية ثابتة وطويلة الأمد.
انتهي ** ا ح** 1837